نظرتنا الراهنة: تخفيف العمل والنشاط، والتركيز على المحافظة على الوجود والبقاء، والتركيز على الدفاع الأمني -مكافحة الحرب الجاسوسية- منها التركيز على ضرب مقارِّ الطائرات الجاسوسية ونحوها بالعمليات النوعية، والصبر والمصابرة والاختفاء والتقليل من الظهور على الأقل في هذه السنة، فإنه سنة حاسمة، والأمريكان موعد انسحابهم من أفغانستان في يوليو القادم -إن شاء الله- مهزومين مغلوبين.
في باكستان، أرسلنا رسائل شفوية وحتى مكتوبة عبر بعض الوسطاء نقول للباكستانيين: إننا نوجه حربنا للأمريكان في أفغانستان، فإن تركنا الجيش الباكستاني والحكومة الباكستانية فنحن نتركهم، وإلا إن توجهوا إلينا بشرٍّ ولم يتركونا ووقفوا مع الأمريكان في الحرب الجاسوسية وغيرها فسيرون ما يذهلهم في إسلام آباد وبندي وغيرها.
وسرَّبنا عبر الوسطاء -شخصيات جهادية لها علاقات في الدولة والاستخبارات وغيرها- بأننا تنظيم القاعدة عندنا عمليات كبيرة مزلزلة وستكون قاصمة جاهزة في باكستان، لكن القيادة أمرت بالتوقيف والتهدئة إذا توقفت الباكستان عن مضرتنا، ونحن بالفعل عندنا عمليات كبيرة جاهزة تقريبًا، والحمد لله.
فهذا أهم ما عندنا ونريد توجيهاتكم، ولا سيما في فكرة أن نقلل العمل بمعنى إيقاف الكثير من الأعمال، حتى نقلل من الحركة والتعرض للقصف، وكذلك فكرة الخروج من وزيرستان ولو بشكل جزئي لكن كبير، فمثلًا: نرسل بعض الإخوة بعوائلهم إلى داخل باكستان مثل السند وأطرافها وقراها وبلوشستان كذلك، وهكذا.
وربما نرسل العديد من الإخوة من كتائبنا العسكرية إذا قدموا بعد الموسم إلى إخوانهم في نورستان، وربما نرسل مجموعات إلى قبائل أخرى مثل خيبر، وهكذا.
وعندنا فكرة يرجحها بعض الإخوة في سبيل تفادي الفناء -فناء الكوادر والقيادات والنخب القديمة في التنظيم- وهي أن يسافر بعض الإخوة إلى أماكن آمنة بعوائلهم فقط لمجرد الحفظ والبقاء هذه المدة حتى نتجاوز المحنة، يعني في غضون سنة أو سنتين.
والجهات المقترحة الممكنة داخل باكستان كأطراف السند وأطراف بلوشستان ونحوها، وإيران، فلو أمكن أن توجهونا في هذا كذلك.
وفي إطار الأفكار المذكورة؛ فإننا نرى شيخنا العزيز أن تقللوا من التواصل معنا هذه الفترة، واجعلوا التراسل على فترات طويلة متباعدة، مبالغة في الاحتياط والحذر ولا سيما هذه السنة، والله