فهرس الكتاب

الصفحة 1860 من 1908

الشيخ أبي خليل الفلتاوي، ووزعنا المبالغ الأخرى في الحفظ في الأمانات.

وسنوزع كفالات الأسر هذه الدفعة لمدة عشرة أشهر فيها شهرٌ زائد إكرامية من التنظيم شكرًا لله -تعالى-، يعني ستكون في الحقيقة أحد عشر شهرًا محسوبةً عشرة فقط.

كما خصصنا مبالغ جيدة لتقوية التنظيم عسكريًا، بتخزين الأسلحة والذخائر الجيدة وبعض العطاءات لإخواننا وجيراننا.

ويبقى رصيد لا بأس به، لا أدري كم يكون قدره الآن.

كل هذا من فضل الله - سبحانه وتعالى -، وهو في ضمن المليونين التين استلمناهما لحد الآن، وما ننتظره -بقية المبلغ- فهو أكثره سيوضع كرصيد للجماعة، والله الموفق.

وتعرفون أن الخبر لا يمكن السيطرة عليه، هذا مستحيل؛ بسبب الوسطاء وغيرهم، فتقريبًا الآن جميع المجموعات الوزيرية والمسعوديين وغيرهم عرفوا بالخبر فهم يطلبون منا أن نعطيهم، والله يسددنا ويسترنا مع خلقه أجمعين، طبعًا سنعطي للأطراف كلها القريبة الكبيرة كلًا بحسبه.

خلاصة: معظم مشاكلنا من الجاسوسية وحرب الجواسيس، ونشأ عنها طبعًا نقص القيادات والكوادر عندنا، ثم بعض المشاكل الأخرى منها ما كتبنا لكم عنه سابقًا من النتوءات والخروجات من بعض الشباب -شباب من الجزيرة والكويت ومن غيرهما- يهيمون على رؤوسهم ويدورون في الأسواق لا ينضبطون بجماعة ولا سمع ولا طاعة، وبعضهم يشارك في الجهاد مشاركة ما في إطار بعض الجهات من طالبان أحيانًا، وبعضهم حتى المشاركة الجهادية صارت عنده منعدمة واستعصى علينا الحل لمشكلتهم، وما زلنا نسعى، والله الموفق.

من آخر من استشهد أخونا السعدي إحسان الله - رحمه الله -، قُتل قبل أسبوع تقريبًا في قصفٍ أيضًا، نسأل الله أن يتقبله في الشهداء.

فالقيادات المتوسطة والكوادر استحرَّ فيهم القتل والتعويض بطيء والله المستعان، واستمرار الحرب الجاسوسية لا يعطي فرصة كبيرة.

وللأسف ليس عندنا حلول ناجعة لمسألة الجاسوسية هذه، فالله حسبنا وهو مولانا فقط لا غير، به نستعين وعليه نتوكل وبه نعتصم، لا حول ولا قوة إلا به.

نعم نجتهد في الأسباب الممكنة، السلبية منها على الخصوص والأكثر، وبعض المحاولات الإيجابية لضربها وضرب مقارِّها والاجتهاد في تقنيات التشويش عليها أو اختراقها -محاولات كثيرة تجري، لم تسفر عن نتائج لحد الآن، لكنها مستمرة- أو غير ذلك، والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت