فهرس الكتاب

الصفحة 1865 من 1908

منها له، وتوكلنا على الله.

الرجل بلغ مبلغًا كبيرًا جدًا في الشوق للاستشهاد، ولم يكن يمكن إيقافه كثيرًا حسب قناعتنا، أنا والشيخ سعيد والشيخ أبو يحيى وغيرنا ممن عاناه وحاولنا معه حتى يئسنا، حتى خفت عليه أن يمرض في بعض المرات.! فنسأل الله - سبحانه وتعالى - أن يتقبله في عليين وأن يرفع درجته وإخوانه في المهديين.

لقد كان الاستشهاديون هؤلاء نماذج عجيبة فريدة حقًا، والإخوة في السحاب بصدد الإعداد لشريط عنهم وعن العملية، والله الموفق.

6 -العمل الخارجي: كما اتفق معكم الشيخ سعيد فإن الشيخ يونس جاهز للتحرك والسفر، والوجهة مبدئيًا هي إيران، ومعه حوالي ستة إلى ثمانية إخوة اختارهم، فقلت له: ننتظر التأكيد الكامل والنهائي منكم للتحرك بالفعل والموافقة على هذه الوجهة إيران مبدئيًا؛ لأن فكرته هي البقاء حوالي ثلاثة شهور في إيران لإعطاء الإخوة دورة هناك، ثم البدء في تحريكهم موزَّعين على الدنيا لمهامهم وتخصصاتهم التي شرحها لكم في تقاريره ومشروعه.

فنحن ننتظر منكم التأكيد الأخير، لو أمكن، وفقكم الله وسلمكم.

وقد كتبت أيضًا لأبي محمد، وأرسلت إليه ما كتبه الشيخ يونس «الخطوات العملية» وغيرها، أردت أن يشاور عليكم أيضا.

بالنسبة للأخ التركي الذي كلمناكم عنه من قبل والموكل إليه تأسيس فرع تركيا، فقد انطلق منذ شهرين تقريبًا، ووصل هناك بخير ولم يتواصل معنا بعد؛ لأننا اتفقنا على أن يعمل بهدوء ولو تأخر علينا قليلًا؛ حتى يطمئن ويؤسس بثبات ورزانة.

وقد طلبتم نبذة تعريفية به، وللأسف كان قد سافر عندما وصلت رسائلكم.

وسأكتب لكم عنه معلومات بسيطة:

الاسم: لم نأخذ اسمه الأصلي للأسف ولا عنوانه وسكن أهله؛ وهذا من غلبة طرائقنا البدائية البسيطة، لكنه معروف عندنا باسمه الحركي وبمنطقته وتاريخه تقريبًا ومؤهلاته، وبأصدقائه، فهناك قدر جيد من المعرفة والتوثيق.

المدينة في تركيا: قونيا.

العمر: خمسة وعشرين أو ستة وعشرين.

صفاته: أخٌ عاقل مؤدب مثقف، من خير من ترى من الإخوة، ومن أفاضل الإخوة الأتراك، جلسنا معه جلسات كثيرة وعرفنا عقله، وأخونا عبد الحفيظ «أبو صالح الصومالي» عاشره أكثر، حيث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت