بقي معه في الشغل هنا فترة، فرح به جدًا وزكاه كثيرًا، الأخ ذهب إلى العراق أيام الزرقاوي - رحمه الله -، ثم عينوه في مجموعة العمل الإداري في سوريا وكان ضمن مجموعة الوثائق، فله خبرة جيدة في الوثائق، وقد أفاد الإخوة هنا وعلَّم بعضهم، وله خبرة في العمل الجماعي طيبة، حيث إنه له مجموعة أصلًا في تركيا صغيرة أشبه بالنخبوية.
ربما عندما نتواصل معه نطلب منه ملء الورقة التي طلبتموها -إن شاء الله-.
7 -إيران: من آخر من وصل من الإخوة من إيران أبو دجانة الباشا -صهر الشيخ أبي محمد-، وأبو همام الصعيدي، ثم مؤخرًا أنس السبيعي الليبي وصل قبل أسبوع فقط، وقد لقيته وجلست معه، والحمد لله.
وجهته مبدئيًا للعمل مع الإخوة في اللجنة الأمنية، طلبت منهم أن يجلسوا معه ويأخذوه ويتعرف على العمل والدنيا ... إلخ، طبعًا الإنسان بعد فترة الغياب ولا سيما في السجن يحتاج مدة لمعرفة الأحوال.
هو يسأل عن أحوالكم كثيرًا، ويريد الاطمئنان فطمأناه وأخبرناه عن مراسلاتكم وأنكم متابعون معنا، لو تخصونه برسالة يفرح بها.
وما زلنا منتظرين قدوم الإخوة تباعًا، وطبعًا قدوم الإخوة رغم أنه مفرح لنا ومحبب ولكنه في نفس الوقت غمٌّ من جهة الخوف عليهم في أوضاعنا الأمنية الحالية -القصوفات التي أرهقتنا! - ولذلك ما ندري إذا جاء الزيات والإخوة الكبار ماذا نفعل وكيف وأين سنستقبلهم ثم كيف سيكون وضعهم، هم قيادات المفترض أن يمسكوا الشغل والمسؤولية، ولكن أيضًا الكل معرَّض -ما دام يتحرك- للصاروخ، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
بالله عليكم وجهونا، والله يعيننا وإياكم ويفرج الكروب ويسهل الأمور بلطفه، آمين.
8 -الأقاليم: أظن الشيخ سعيد حول لكم رسائل الجزائر وغيرها، وسأتأكد من إرسالها لكم، وإخوة الجزائر طبعًا ينتظرون جوابًا حول موضوع مهادنة المرتدين ومفاداة أسراهم، وهكذا وقد كتبنا لهم من جهتنا سابقًا، وطلبنا من الشيخ أبي يحيى يوسع البحث والنظر في المسألة، وأرجو أن تكتبوا لنا ولهم، مرفق آراؤنا نحن في المسألة.
-العراق: جاءت منهم رسالة بعد مقتل الشيخين وتولية القيادة الجديدة، مرفقة.
-الصومال واليمن: لا جديد هذه المدة، وإخوة الصومال ينتظرون أجوبتكم وتوجيهاتكم.
9 -أبو محمد ?: الحمد لله عاد التواصل معه، ومن معه بخير وعافية، والله المسؤول أن