الساحة عندنا.
بإذن الله نعيد قراءة الرسالة على مهل، ونرد عليكم في المراسلة القادمة في الفقرات المهمة التي لم نتناولها الآن، مثل فكرة أن تصدروا بيانًا فيه التصريح بأننا نصحح بعض ما بدر منا، فهذا لا بد أن يكون دقيقًا جدًا ومتوازنًا غاية التوازن مدروسًا كامل الدراسة، وقد نحتاج أن تسبقه شيء من الخطوات التدريجية.
ونطمئنك يا شيخنا العزيز، أن الجهود في مجال ضبط المنهج وتقويم رؤوس العمل في كل مكان والاتصال بالصالحين من المثقفين وطلبة العلم وغيرهم، نعمل عليه ونجتهد فيه رغم كل الصعوبات، عندنا تواصل مع مجموعة من طلبة العلم، سأختار منهم اثنين أو ثلاثة، مع مثقف أو اثنين أو ثلاثة، لما أشرتم له من النقد والتمحيص والنصح لنا، ونخبرهم بأننا نريد التصحيح .. إلخ ما ذكرتموه.
هذا كله -بإذن الله- سنبدأ به ونمهد لكم، ونحن في تصحيح مستمر قبل هذا وفي أثنائه وبعده -بعون الله-، في مسائل التكفير والغلو والتطرف وغيرها وفي مسائل الأخلاق والأذواق والاعتدال، وفي مسائل عموم الفكر والتحليل والنظر والبحث، وفي مسائل الفقه، والله ولي التوفيق.
هناك مرفقات أخرى، النصح والإشفاق، ومقال طويل وجيد لأبي يحيى بعنوان «الجهاد ومعركة الشبهات» لم أجده الآن للأسف، وآخر مقالتي في سلسلة «انفذ على رسلك» في مجلة طلائع خراسان، «توجيهات إعلامية» ، «رسالة أبي يحيى للإعلاميين» .
وهذا ما تيسر من الردود الآن، والله - عز وجل - مولانا الرحيم الكريم الودود هو المرجوّ أن ييسر كل أمورنا وأموركم وأن يأتي بالفتح القريب والنصر المؤزر لأوليائه، والحمد لله رب العالمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محمود
السبت 5 شعبان1431هـ