فهرس الكتاب

الصفحة 1880 من 1908

حصلت خلال هذا الشهر بعض الأحداث المؤسفة الجديدة من قدر الله - سبحانه وتعالى - ومنها:

* مقتل الأخ محمد خان -مسلم- وهو عبد الله بن الشيخ سعيد مصطفى أبي اليزيد - رحمه الله - ومعه أخ آخر بلوشي عربي من كوادرنا اسمه معاوية كان متزوجًا بإحدى بنات أخينا أبي خليل الفلتاوي، تزوج بها من نحو سنتين تقريبًا وأنجب منها ولدًا، فالآن لم يبقَ من أولاد الشيخ سعيد إلا الصغير أسامة وابنته الشيماء أم حفصة المصابة والله يتولاهم.

العائلة الآن في باكستان تحت، ولا أدري هل تبلغوا بالخبر أو لا على أساس أن الإخوة سيخبرونهم بعد العيد.

* ومنها: مقتل عشرين أخًا في قصف واحد أو قصفين مزدوجين على مكان واحد تقريبًا يوم العيد وهم عسكريون كلهم مجاهدون من إخواننا من كتيبة من كتائبنا وهي كتيبة أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -؛ والسبب هو تجمعهم للعيد ورغم تأكيداتنا وتشديداتنا على الإخوة في اجتناب أي تجمعات، حتى كنت قبل العيد بفترة قليلة أكدت عليهم بألا يزيد العدد في المركز الواحد عن خمسة إلا أنهم يتأولون أحيانا ويجتهدون، في هؤلاء العشرين عدد من الإخوة الأتراك وكرديان اثنان من إيران وثلاث إخوة ليبيون واثنين أو ثلاثة من الجزيرة وشامي.

والحمد لله، إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم اؤجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرًا منها.

4 -موضوع حمزة ووالدته: فبالنسبة لأم حمزة فهي جاهزة -إن شاء الله- للانطلاق إلى جهتكم لكن كنا ننتظر تأكيد الأمر منكم، وأيضًا ننتظر أيامًا غائمة مناسبة للحركة حسبما وجهتم، وبالنسبة للتعليمات بألا يتركوا ولا يستصحبوا معهم شيئًا مما أحضروه من إيران فهم عارفون، بلغهم عبد اللطيف ثم بلغتهم أنا، حتى إنهم مبالغون في الاحتياط حتى سألت عن الذهب الذي معها فأشار بأنه -إن شاء الله- لا خوف من جهته، بل وسألَت عن أسنان كانت قد حشتها في إيران وخدمتها ببعض الماكسات الظاهر حسبما فهمت من حمزة فقلت لهم -إن شاء الله- غالب ظني أنه لا ضير في شيء من ذلك.

المشكلة هي أنهم قالوا إنهم عملوها هناك في إيران تحت إشراف طبيبة تابعة للناس الذين كانوا عندهم هناك رسمية، وأنا غالب ظني -إن شاء الله- أنه ليس فيها شيء، لكن فضلت أن أذكر لكم كل هذا لتروا الأمر ونتشاور في الاحتياط.

فإن أردتم أن نرسل أم حمزة -صانها الله- فأخبرونا هذه المرة إما بموعد محدد أو أطلقوا، ونترك وسيطنا يأخذهم في الوقت المناسب عندما نرتب لهم معه في يوم غائم مناسب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت