فهرس الكتاب

الصفحة 1889 من 1908

تقريبًا-، ويكون لكم كلامٌ عليها في شريط العشرية -الذكرى العاشرة للحادي عشر من سبتمبر-، وبالله التوفيق.

-ونرفق لكم بعض العناصر والأفكار حول هذه التغيرات الكبرى؛ لتفتح المسائل والتفكير فيها، وهي ورقة كتبتها للإخوة عندنا للتشاور فيها.

-سأرفق لكم بعض ما كتبناه أو صدر من عندنا من كلمات بخصوصها.

-ونرفق لكم أيضًا رسالتين من الطبيب آغا وجوابي عليهما.

-وآخر المراسلات مع الجزائر والصومال واليمن، وجوابي على الإخوة في الجزائر.

-ورسالة مني للإخوة في الصومال وأخرى لأبي بصير -اليمن-.

وكما ترون فالإخوة في الصومال يقترحون عليكم كتابة رسالة للأخ حسن ظاهر عويس تشجعونه وترفعون معنوياته وتتعهَّدونه -والله يبارك فيكم-.

-ونرفق لكم أيضًا بعض الكتب الإدارية وغيرها من ملفات النت.

-بالنسبة للشيخ يونس فهو بخير، وقد أرسلتُ له رسالتكم الأخيرة و-إن شاء الله- وصلته، وأرسل إلي قبل نحو شهر بأنه سيتحرك إلى الصومال مباشرة ربما إذا نجح الترتيب وكان متقنًا بالحبر حيث وجدوا مهربين موثوقين يوصلونهم إلى هناك مباشرة عبر الإخوة البلوش -في مدة إقامتهم في بلوشستان مدة عدة الأشهر الأخيرة استطاعوا التعرف على طريق البحرية-.

ورأوا هو وأصحابه أن الدخول إلى إيران والمكوث فيها غير مناسب، كذا كتب لي باختصار، وقد كتبت له جوابًا قبل أيام أوصيته بالتثبت من أمن الطريق، ثم عرضت عليه فكرة لكي يتأمل فيها ويدرسها ربما هو وبعض من معه، والفكرة جاءتني على ضوء الثورات الشعبية العربية الراهنة، وخلاصتها: أنه قد يكون من المناسب أن يوزع إخوانه على تونس وسوريا ومكانٍ آخر.

وهذا يقتضي أن ينتظر قليلًا بالنسبة للإخوة السوريين حتى تنجح الثورة في سوريا ويسقط نظام بشار الأسد أو تتحول البلد إلى انفلات وفوضى، والله المستعان.

وللتذكير هو الشيخ يونس معه من ثلاثة من الإخوة، سوريون وواحد تونسي وآخر جزائري كان يعيش في ألمانيا، فالتونسي بإمكانه أن يسافر إلى تونس الآن مباشرة ويدخل تونس بسهولة، وقد سافر أناسٌ من عندنا ودخلوا.

والثلاثة السورين لعلهم يتمكنون بإذن الله قريبًا، يبقى هو والأخ الجزائري، لعله يناسبهم أن يذهبوا إلى الصومال أو حتى يختفوا بسهولة في إيران أو غيرها ما داموا اثنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت