* لقد أرسلت مصحف أم حمزة فعساه وصل إليكم.
* وأيضًا بدأنا في تحويل مبلغ واحد كرور روبية -يعني عشرة مليون- إلى الأخ أسلم، وكتبت له بأن يحولها إلى دولار أو يورو، ويحتفظ بها، فتكون عندكم.
* بخصوص المبالغ التي عندنا فقد قمنا بتحويل جزء كبير من المبالغ الروبية إلى ذهب ودولار ويورو، ولله الحمد.
طبعًا مع مصاريف كبيرة صرفناها بالروبية مباشرة: دعم للجماعات والمجموعات الجهادية العديدة في القبائل -شورى، شمالي، وخليفة والمسعوديين، وتحريك حقاني، طالبان وغيرهم بالإضافة إلى مجموعات المهاجرين- إذْ لا بد أن ندعم الناس، وقد سمع الكل بالصفقة.
بالإضافة إلى مصاريف الكفالات للدفعة الحالية، والميزانيات للعمل وسداد ديون وغيرها، الديون قليلة جدًا ولله الحمد.
واشترينا أسلحة متعددة وذخائر وتجهيزات؛ استعدادًا لأيَّت حرب محتملة.
واستحدثنا بعض الميزانيات الجديدة لبعض الورش، وبعض المجموعات المتعاونة ورفعنا قيمة بعض الميزانيات أيضًا، ولله الحمد.
وبفضل الله حتى تدفق الأموال من الخارج هذه المدة جيد جدًا وطيب، ومن داخل باكستان كذلك وذلك فضل الله.
* نتابع هذه الأيام الثورات العربية وما حصل من تغييرات في البلاد العربية، ونحمد الله - سبحانه وتعالى - على زوال طاغيتَيْ تونس ومصر، والآن الأوضاع في ليبيا كما تتابعون، وفي اليمن وسوريا كذلك، -وأرفق لكم بعض ما كتبته لبعض إخواني حول هذه الثورات- وفي الجملة نظن أن هذه التغييرات كبيرة وفيها خيرٌ كثير -بإذن الله-.
وهل فكرتم في إصدار كلمة للأمة بهذه المناسبة فيها تضامن وإظهار للسرور مع الأمة لما تم من زوال بعض الطواغيت وتأييد للثورة على الظلم والفساد والإجرام والطغيان، وفيها بعض التوجيهات والتذكير للشباب وللأمة جمعاء، وفي الجملة تكون كلمة عامة لا تدخل في التفاصيل ولكن يظهر منها التأييد والسرور لهذه النعمة التي أنعم الله بها على الناس من التخلص من الطواغيت وحث على إكمال الطريق بالجهاد والتوبة والرجوع إلى الله وبالاستقامة على طاعة الله والتحذير من مكر الأمريكان وغيرهم، والتبشير بقرب نهاية دويلة اليهود -مثلًا- وهكذا.
فإن لم يكن منكم كلمة الآن، فلعلكم تنتظرون حتى تتضح هذه الثورات وتنتهي إلى مستقرها -