فهرس الكتاب

الصفحة 1887 من 1908

الثلاثة.

ثم كما قلت لكم: ترتبون مع عبد الله السندي بواسطتي أو مباشرة إذا أرسل الأخ عبد الله أرقام التلفون الخاصة -إن شاء الله-، والله الموفق لما فيه الخير.

إنني شاورت الأخ منير في مسألة إرسال حمزة فهو موافق لي في عدم الإقدام في إرساله والحال كما وصفت ولم أتشاور مع أبي يحيى لعدم الْتقائنا منذ أكثر من ثلاثة أشهر ولم أكتب له في المراسلات.

الكلام كله على حمزة كرجل، وأما العائلة -امرأة حمزة وولداه- فليس ثمة مشكلة في تنزيلهم من الطريق الأول العادي -الخيار الأول-، وإذن فالفكرة هي: نزول حمزة لوحده والعائلة على حده.

لكن في حال اختيارنا لخيار بلوشستان -الخيار الثالث- فيستطيع الذهاب مع عائلته، لقد أرسل لي الأخ عبد الله السندي بطاقة خالد، ومعها رخصة سياقة له أيضًا، وهما صالحتان لأن يستعملهما حمزة إذا تحرك -إن شاء الله-، فإما تأمروني بأمركم فيهما، وإما سأعطيهما لحمزة ليتحرك بهما إذا قررتم الشروع في أحد الخيارات.

تنبيه: إذا كان القرار هو اختيار طريق بلوشستان فتخبروني، ولكن يحتاج مني بعض الوقت لإكمال ترتيبه، ليس كثيرًا -إن شاء الله-، وإنما احتجت للتنبيه لتذكيركم بصعوبة ظروفنا وتحركنا عمومًا ولكي لا تقلقوا.

بالنسبة لحمزة فهو بخير وأهله وأولاده، وصابرٌ -إن شاء الله-، ويريد أن يتدرب ويتعلم، وكنت أريد أن أستأذنكم في أن نعطيه المجال لبعض الحركة التي نحاول أن نرتبها له باحتياط شديد من أجل أن يحضر بعض التدريبات الخاصة، وعلى كل حالٍ الآن هو أخذ عائلته إلى بيت أخينا أبي خليل، فهم عنده من أيام؛ لأنني رتبت له مع أبي خليل حضور دورة خاصة له في تعلم المتفجرات وشددت عليهم في الأمن وعدم الخروج أو الحركة أو كذا مما يعرِّض للخطر، وبالله التوفيق.

مواضيع أخرى:

* بأسفٍ أخبركم بأن الأخ أبا الحارث السندي -صهر أبي عبد الله السندي- قد أسر من قِبَل الاستخبارات الباكستانية في كراتشي، وهذا قبل أزْيَد من شهرين، نسأل الله أن يفرج عنه.

* ولحد الآن لم أتلقَّ أي أجوبة من عائلة البي إم، مع أني تلقيت جوابًا من الأخ أبي عبد الله السندي، وأرسل إلي بطاقتي خالد -بطاقة شخصية، ورخصة سياقة- كما كتبت أعلاه، ولكن الأخ عبد الله السندي لم يعطيني أي تفاصيل أخرى، ولكن وعد بأنه سيرسل لي أرقام الهاتف الخاصة التي طلبناها منه قريبًا، والموفق الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت