فهرس الكتاب

الصفحة 1891 من 1908

ونسأل الله لنا وله ولسائر الإخوة التوفيق والإعانة.

* هل قرأتم الملف الذي أرسلته لكم قبل أشهر للأخ طوفان باسم «هبوهم أر» وهل علقتم عليه؟ لأن الأخ له أفكارٌ وطلبات ونشاط ويريد منكم أو من أبي محمد كلمة لتوجيهه؛ لأنه بصراحة لا يسمع مني أنا ولا أظن من غيري هنا.

* بالنسبة للإخوة في إيران، فقد أرسل إلي منسقًا هناك قبل أيام خبرًا مجملًا غير مفصَّل يقول: إن بعض الإخوة الكبار خرجوا وكيف نفعل معهم، فأرسلت إليه فورًا بطلب التفاصيل، وقلت له: الكبار يأتون عندنا ضروري، ونحن منتظرون.

طبعًا كان قد خرج الأخ أبو السمح المصري، وهو الآن باقٍ في إيران، ويبدو أنه استأنف ممارسة نشاط إعلامي واتصالاتٍ بعنوان «جماعة الجهاد» كما ترون في ملفٍ مرفق.

كذلك خرج الأخ عبد الله رجب الليبي «أبو الورد قديمًا» وهو هناك في إيران كذلك، وخرج الأخ أبو مالك الليبي «عروة» وهو أحد الإخوة البارزين في المقاتلة وبقي في إيران ولم يأتِ عندنا، ثم قبل حوالي شهر سافر إلى ليبيا ودخلها بسلامٍ والحمد لله.

واتصل ببعض إخواننا من هناك، وعندنا معه تواصل بالنت وننتظر منه رسائل، وهو أحد الإخوة الميدانيين المهمين ونتوقع أن يكون له دور في ليبيا.

* ومن قبل أظنني أخبرتكم عن خروج ابنَيْ الشيخ أبي الخير وبعائلتيهما -أحدهما متزوج ابنة الشيخ أبي محمد المصري، فهو عديل حمزة، والآخر لا أدري ممن تزوج-، وهما الآن في بلوشستان رتبنا لهما هناك وقلنا لهما يبقيان هناك مختفيين حتى إشعارٍ آخر، وأرسلت لهما رسالة وشرحت لهما بعض الشرح لحالنا، وطمَّنتهما وهما هناك في بلوشستان مع أحد إخواننا الأمناء الطيبين -إن شاء الله-، ويمكن أن نأخذ حمزة عندهما تحت إشراف ذلك الأخ البلوشي.

* الأخ عروة الليبي المذكور عندما كان في إيران قبل حوالي شهرين -قبل نزوله إلى ليبيا بقليل- كان كتب لي رسالة على الإيميل وأخبرني فيها أن بعض الإخوة الليبيين الذين في بريطانيا تكلموا معه بالآتي:

أن الاستخبارات البريطانية تكلموا معهم -معه الإخوة المشار إليهم الليبيين في بريطانيا- وطلبوا منهم أن يحاولوا الاتصال بمن يعرفون في القاعدة، ويخبرونهم ويعرضوا عليهم ويعرفوا فكرتهم في أن بريطانيا مستعدة للخروج من أفغانستان إذا كانت القاعدة ستتعهَّد بشكل صريح بألا تعمل ضد بريطانيا ومصالحها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت