هذه هي الرسالة باختصار.
أنا كتبت للأخ عروة في جوابي له: إنه بإمكاننا التفكير في الأمر والوصول إلى شيء مناسب في هذا الصدد، وسأنقل الفكرة للقيادة، فلعله بلَّغ الإخوة الليبيين الآن وهم ربما يكونوا بلغوا البريطانيين.
ليس عندي تأكيد طبعًا، ولعله -عروة- في رسائل قادمة يكون عنده شيء، رغم أنه الآن سيكون مشغولًا في ليبيا جدًا، فهذا ما حصل، ونسأل الله أن يلهمنا رشدنا وأن يتولانا برعايته.
* ملاحظة: تخلصت من كل الكروت -الشرائح- التي كانت في بيتنا السابق، وكسرتها، وأعدمتها، والآن أستعمل معكم كروتًا جديدة، وأرجو منكم كذلك تكسير وإعدام كل الكروت السابقة، ونستعمل الجديدة وهكذا نفعل كل مدة نغيِّر الكروت.
أيضًا سامحونا أن نرفق معكم رسالة صغيرة للأخ أسلم تحولونها إليه، فيها بيان أن المبلغ الذي أرسلته إليه مع رسائلكم هذه هو كفالته المقررة عندنا.
ننتظر رسائلكم وأخباركم، وأسأل الله أن يوفقنا وإياكم لما يحب ويرضى وأن يبرم لنا وللمجاهدين في سبيله أمر عز وفرج وفتح قريب، آمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محمود
أوائل جمادى الأولى 1432 هـ
السبت، 5/ 5/2011 م