فهرس الكتاب

الصفحة 1894 من 1908

التصعيد مع النظام، بل نبقيه في الحالة المذكورة، وننشغل نحن بضرب الأمريكان، وربما يكون هناك رسائل ضمنية أو حتى صريحة عبر وسطاء مثلًا إلى النظام بأنْ: اتركونا وشأننا نترككم، نحن نريد أن نضرب الأمريكان.

أو هل هناك فرصة لعقد هدنة مع الحكومة المرتدة، ولو بواسطة القبائل وتحت غطائها، على أن نحافظ على الإخوة المجاهدين أحسن حفاظ في أمنٍ، ويكون المقصد -ونفهم جميع شبابنا وقواعدنا ذلك- أن نتفرغ للعمل الخارجي -ضرب الرأس-.

أو غير ذلك من الخيارات ..

* ولذلك فالانشغال الآن بعمليات في «السعودية» لا يؤيده الشيخ أصلًا، بل يميل إلى منعه؛ فأرجو منكم أن تتأملوا الكلام جيدًا، ولكم فرصة في مناقشة الأمور والمذاكرة معنا هذه المدة، لكن في هذه الأثناء تعتمدون عدم التصعيد وخصوصًا في السعودية، ولا ينبغي للقيادة أن يغلبها الشبابُ (قواعد وأفراد التنظيم) ، بل نحن نقود الناس ونرشّدهم ونهديهم بإذن الله، ونجتهد في إصابة الخير ثم عمله بكل قوة وقيامٍ بالممكن، مستعينين بربنا - عز وجل - متوكلين عليه، حتى يهدينا الله وإياكم عليه لأحسن التصرف، ولله هو المولى وهو ولي التوفيق {وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (88) } [هود] ، {وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (126) } [آل عمران] .

نحتاج إلى مذاكرتكم، والأمر أمر استراتيجيات؛ فلا يطلع عليه أحدٌ أبدًا، وهو تحت الدراسة والنظر والتدقيق كما أشرتُ -حتى يمكن أن تكتفي بالاطلاع عليه أنت والشيخ «أنور» مثلًا في مرحلة أولى، وعلى كلٍ يتعهد كل مَن يطلع على مثل هذه المناقشات بالأمانة التامة والمحافظة على السرّ-.

والبارحة ونهار اليوم -الأحد 6 شعبان- نحن نتابع في إذاعة «البي بي سي» أخبار وضع أمريكا اسم الشيخ «أنور العولقي» على قائمة الإرهاب، وتفاعلات الموضوع، ولذلك نطلبُ منكم أمرًا وجَزْمًا أن تحتاطوا كل الاحتياط للشيخ «أنور» ، لا بد أن يغير طريقة حياته بشكل كامل، سيركّز عليه أعداءُ الله، فاحذروهم {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ} [النساء: 71] ، واعلموا أن الحرب الجاسوسية خطيرة جدًا، وقد عانينا منها، والتهاون من المجاهدين هو أحسن بيئة تنمو فيها وتنجح، لا أنجحها الله؛ فاتقوا الله وانتبهوا، لا بد أن يكون للشيخ أمن جيد وتعليمات لكل تحركاته وكيف يظهر ومَن يقابل ومَن يمتنع من مقابلتهم .. إلخ.

ملاحظة: لا تعطِ نسخة من الرسالة لأي أحدٍ بل تكون عندك -وتقرأ من فلاشتك فقط مثلًا- حتى تُعدِمها فيما بعد الاستغناء عنها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت