فهرس الكتاب

الصفحة 1904 من 1908

الجريدة في حقيبته قبل دخول الطائرة وعدم الاعتماد على ما يوزع في الطائرة.

أفضل وقت للتفجير هو وقت الاسترخاء الشديد من اثنين إلى أربعة ليلا.

الأصل أن يتم استيعاب الكراسي الثلاثة لما في ذلك من البعد عن الناس وتوفير النجاح للعملية.

أن يكون الإخوة القائمون بالعملية ليس في أشكالهم ما يلفت النظر فيكونوا من الغرب أو متشابهين بهم -قدر الإمكان-.

نحتاج إلى مسألة في غاية الأهمية وهي تجنيد شباب في أول التزامه، ونبعده عن الوسط الملتزم؛ بحيث لا يكون عليه أي معلومات أمنية، وتتم توعيته بأنه ثمة مخبرين داخل الوسط الملتزم، وأن مهمته ليست الدعوة إلى الجهاد أو إظهار آرائه بين الناس، وإنما هي القيام بالعمليات الجهادية.

عدم الإكثار من العمليات في الحين الواحد والحرص على إتقان عملية واحدة ونجاحها هو المطلوب؛ فكل ما كثرت العمليات وعناصرها كل ما ازدادت نسبة وقوع الخلل ومشاركة أشخاص مراقبين في العملية كما حصل في عملية الطائرات في بريطانيا العام الماضي؛ حيث إن المراد والأثر المطلوب لتوازن الرعب بين الطرفين كان يمكن أن يتم بطائرة واحدة فقط، ونسبة النجاح بإذن الله تكون أكبر بكثير من اشتراك عدة طائرات في وقت واحد، ويتم التأكد والتأكيد على الإخوة الذين سيقومون بأعمال فدائية أن يفقهوا أهمية الإتقان في العمل وخاصة في هذا المجال ويذكروا بحديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه) (1) ، وأرجو أن تتحروا وتعلموني ماهية طبيعة الخلل الفني الذي وقع في عملية أخينا عمر الفاروق -فرج الله عنه-، مع العلم أنه ينبغي أن يكون الأخ المنفذ قد قام بتفجير العبوة أثناء التدريب عدة مرات على جسم مشابه إلى حد ما لجسم الطائرة، إلى أن يصل إلى درجة اليقين بأن العبوة ستشتعل وأن نوعها وكميتها كافية للمهمة المطلوبة».

* [في السياسة الإعلامية] :

«أرجو أن تتشاوروا على أن تكون ضمن رسائلنا الإعلامية بشكل ثابت تقريبا هو أن نركز على أن أصل القضية هي ظلم الأمريكيين وحلفائهم لنا في فلسطين؛ فإن بدا لكم أن هذا الأمر جيد فأرجو أن تعمموا الأمر على الإخوة في الأقاليم، وعلى سبيل المثال رسالة إخواننا من اليمن تعقيبًا على عملية طائرة الفاروق -فرج الله عنه- لم تكن هي الأنسب؛ فقصف الأمريكيين لليمن هي مسألة متفرعة عن قتالنا وضربنا لهم يوم الحادي عشر لسبب فلسطين، وغالبية الشعب الأمريكي لا يعرفون اليمن فضلا عن أن يعرفوا أنها قد قصفت؛ فحادث الطائرة حادث كبير جدًا جدًا وتداعياته ستستمر لفترة طويلة بإذن الله، وهو لم يمس الشعب الأمريكي كله فحسب بل أيضًا الشعوب الأوربية المتحالفة معه؛ فكانت فرصة عظيمة لتنبيه وتحذير تلك الشعوب أن سبب العملية هو دعمكم لليهود في فلسطين، وليس كما قيل أنه رد على القصف الأمريكي لليمن؛ فهذا على أهميته سيحل بالتبع بإذن الله بعد أن نحقق الانتصار في فلسطين، حيث إنَّ تخلي الغرب عن الإسرائيليين في فلسطين هو تحول جذري في سياساتهم المتسلطة على بلادنا مما يعني حلحلة قضايانا الرئيسية الأخرى المتأثرة بتلك السياسات العدوانية، وكذلك رسالة أخينا همام البلوي - رحمه الله - فكانت عملية كبيرة جدًا ومؤثرة ولها صدى في العالم أجمع؛ فكان ينبغي أن يكون عنوانها الرئيس فلسطن مع ما تضمنته من عناون مهمة» اهـ.

(1) شعب الإيمان (4929، 4930، 4931) ، وصححه الألباني في: الصحيحة (1113) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت