فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 1908

شيخنا الفاضل: تقوم هاتين الجماعتين -حماس والجهاد- وفي أوساطنا نشاط حمساوي أكبر (عن طريق ما يُسمى بقوات الفجر والتي كانت قد انقلبت على الجماعة الإسلامية الإخونجية وباتت أشبه بالحرس الثوري الإيراني ولها ارتباطات وثيقة بالنظام الإيراني وحزب اللات) وبعد مرورهم بالمراحل الأولية بدفع الشباب إلى معسكرات الرافضة بحجة توفر الإمكانيات وتطور الوسائل المتوفرة لدى حزب الله .. ومع أننا ناصحنا الإخوة بأنّ إمكانياتنا على قلتها وبدائيتها أضمن لاستمرار العمل وأحوط من اختراقنا إلا أنهم أبوا إلا المضي في سبيلهم الذي رسمه لهم حلفاء النظام النصيري وحزب اللات الرافضي؛ أعني حماس والجهاد ..

شيخنا الفاضل .. إذا أردنا أن نختصر ما سبق بأسئلة محددة نقول:

(1) ما حكم التحالف مع أنظمة مرتدة كالنظام النصيري هذا إن لم يكن ذاك النظام قد اتخذهم ورقة ومطية لتحقيق مآربه.

(2) ما حكم التحالف مع حزب اللات الرافضي وكلنا يعلم دور هذا الحزب الخبيث في نشر التشيع والشرك في أوساط المسلمين.

(3) ما حكم الانخراط في عمل قد قامت الدلائل على أنه يتم تصنيعه على عين النظام النصيري وحزب الرفض.

(4) هل العمل الأمني يعني كتابة التقارير بالإخوة الذين ينشطون في بناء عمل جهادي مخالف .. فضلا عن أن يكون أخوة ومن ضمن النشاط نفسه ..

[السائل: أبو الضرغام الشامي]

الجواب:

سائلين المولى - عز وجل - التوفيق للصواب ..

التحالف مع الأنظمة المرتدة كالنظام النصيري في سوريا لا يجوز شرعًا، ولا سيما إذا عُرِف أو خُشي أن تكون يد الكفرة هي العليا واستفادتهم من هذا التحالف أكبر؛ فهذا لا يجوز قولًا واحدًا .. قال الله تعالى: {وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا (141) } [النساء] .

كيف وهذه الأنظمة هي أنظمة مسيلمة الكذاب، التي يجب قتالها حتى ترجع إلى الإسلام أو تُطارَ رؤوسهم، هؤلاء يجب على المسلمين قتالهم ومجاهدتهم والخروج عليهم بالسلاح، لا أن يتحالفوا معهم لتحقيق مصالح مزعومة .. ! فإنه لا مصلحة ألبته في التحالف مع هؤلاء المرتدين الزنادقة أخزاهم الله، ولا نتصوّر ضرورة ملجئة إلى التحالف معهم حتى يحتجّ محتجٌ بالضرورة.!! ولقعود الإنسان في بيته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت