تعالى وبمنه وكرمه وفضله ورحمته - عز وجل -.
دور الشيعة معروف واضح، هم أعداء الأمة من داخلها، خليط من الزنادقة والمنافقين والمارقين والخونة وأهل الفساد بكل أنواعه وأشكاله، قلّ فيهم ممن ينتمي إليهم انتماءً عامّا إجماليًا مَنْ فيه خيرٌ أو بقية من دين صحيح .. قد يوجَد لكنه كالنادر، ولا سيما الآن في العراق بعد أن تمايزت الصفوف، واشتعلت الحرب بين أهل الحق وأهل الضلالة والإلحاد والمروق من الدين.!!
باختصار: الشيعة (أي الرافضة) هم أعداء لنا، لديننا ولأمتنا .. لا جدال في هذا ولا مراء ..
والمجادل في هذا الشاكّ فيه، المرجّي الخيرَ فيهم، المحسِنُ الظن بهم، هو مغبون مخبولٌ، إما أنه لا يفقه في دين الله شيئا، وقد امتلأ قلبه بظلمات الجاهلية والجهل وبالأفكار الفاسدة، أو أنه شخصٌ لا دين له ولا نظر إلى الله واليوم الآخر، يعبُد هواه ودنياه ويتلهف إلى ما يلقى إليه من كسر فضلات الأسياد .. !!
فلا تلتفتوا إليهم أولئك؛ دعاة التقريب والأخوة مع الرافضة، دعاة الوحدة الوطنية، وما شابهها من الأفكار الجاهلية المناقضة لديننا، قد عرفناهم وعرفتموهم، فلا تلتفتوا إليهم، ولا يضروكم.! والشيعة هم عدوّ قادمٌ لنا ..
لا في العراق فحسب بل في المنطقة كلها، بل على امتداد رقعة كبيرة من عالمنا الإسلامي، هذا أنا شخصيا لا أشك فيه .. لأنهم الآن مهيّؤون لذلك بغرورهم وانتفاشهم وما يخيّله لهم الشيطان وليُّهم ومولاهم .. ! وهم في سكرتهم هذه يغفلون عن ملاحظة بعض الحقائق، وسيأتي اليوم الذي يتمنّون فيه لو أنهم سكتوا وخنسوا ورضوا بأن يعيشوا في كنف أهل السنة كما كانوا .. !! وستذكرون ما أقول لكم .. والله لكأني أراه رأي العين.
دولة إيران تحدثنا عنها بعضَ الحديث، وأقول لكم: بإذن الله تعالى لو تسلّط المجاهدون -القاعدة ومن معها- على إيران لينكنُّ فيها نكاية عظيمة، وليحوّلُنَّ أمنهم خوفًا ورعبًا، وليبدِّلُنّ إيران إلى شيء آخر لا يتصوّره ملاليها، بحول الله وقوته.
ولكن اليوم المجاهدون متريّثون، ولهم حساباتهم، والحساب دائما في تغيّر كما هي شأن كل عمليات حساب؛ فلا تظنوا أنكم في مأمنٍ، وأنتم أول من يعرف هذه المعاني.!
إذا انسحبت أمريكا، فنشوب حرب بين السنة والشيعة على نطاق واسع هو شيء متوقع بقوة، ولن يكون إلا خيرا إن شاء الله .. والعاقبة للمتقين.
تكميل: كما قلت مرارًا من قبل؛ فإنني أرى أن حربنا نحن أهل السنة مع الرافضة أخزاهم الله