فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 1908

والأربعة آلاف؛ فضلا عن تهجير الناس من بيوتهم وتهديم البيوت وخراب البلدة، وخاصة أن أعداد المجاهدين في أيام الفلوجة يفوق أعدادهم في الرمادي وإمكانياتهم كانت أكبر .. أم الأفضل لوضعنا الحالي هو الاستمرار في القتال بيننا وبين أعدائنا من كفار أصليين ومرتدين بحرب عصابات وحرب كر وفر وحرب استنزاف لقدرات العدو بدون الحفاظ على الأرض، وخاصة في مثل هذا الوقت ويؤجل هذا الأمر الى أن يتمكن المجاهدون أكثر في العراق وتصير لهم شوكة وتمكين أكبر ويكون ذلك بعد خروج العدد الأكبر من القوات الصليبية أو بعد انحيازه الى قواعده الثابتة.

سؤالي الثاني: كما تعلم يا شيخنا أن بعض المشايخ -منهم القرضاوي وغيره- قد أفتى للأهالي من أهل السنة في محافظة الأنبار وغيرها من المدن والمحافظات العراقية السنية أو ذات الأغلبية السنية بجواز الانخراط في الجيش والشرطة التابع لهذه الحكومة الرافضية المرتدة وذلك من أجل حماية مدنهم وأنفسهم من بطش الشيعة بل بعضهم أوجب عليهم ذلك .. وكما لا يخفى أن هؤلاء الناس من أهل السنة لو انخرطوا في الجيش والشرطة فإنهم سيكونون يوما ما وقريبا جدا هم رأس الحربة للعدو الكافر، وسيكونون شاءوا أم أبوا في مقدمة من يقاتل إخواننا المجاهدين في الرمادي وغيرها من مناطق أهل السنة حسب نظرتي وتقديري للأمر ..

أولا: بماذا تنصح إخواننا وأهلنا من أهل السنة في هذه المناطق .. هل يأخذوا بهذه الفتاوى وينخرطوا في الجيش والشرطة بدعوى حماية الأهالي والمدن السنية من بطش الرافضة؟ أم يعرضوا عن هذه الفتاوى الضالة المضلة ويلقوا بها ظهريا؟

ثانيا: ما صحة هذه الدعوى من أنهم سيكونون حماة لأهل السنة ضد حملات الرافضة فقط دون الغارة على أهل السنة وعلى المجاهدين حتى عندما تأتي إليهم الأوامر من قيادتهم العسكرية التي هي بيد القوات الصليبية فإنهم لن ينفذوها حسب زعمهم.

ثالثا: ما هو حكم من انخرط في الجيش والشرطة من أهل السنة بهذه الدوافع وبهذه الفتاوى وهل تعتبر هذه الدوافع وهذه الفتاوى مانعا من الحكم عليهم بالكفر.

رابعا: كيف يكون تصرف المجاهدين مع هؤلاء مستقبلا لما ينخرطوا في الجيش والشرطة؟ أو يتقدموا طوابير للكشف عند التقدم لتجاوز امتحانات القبول للجيش والشرطة؟ وهل يبادر المجاهدون بقتلهم وقتالهم أم ينتظروا حتى يبدأ هؤلاء بشن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت