الغارات على إخواننا المجاهدين بعد أن تُركوا حتى تدربوا وتسلحوا وصاروا سهما في يد الكفار الصليبيين وأعوانهم من المرتدين ضد إخواننا المجاهدين؟ لأن أغلب إخواننا المجاهدين الآن من تنظيم القاعدة وجماعة أنصار السنة على الخصوص يرى أن دور هؤلاء لن يتوقف على حماية أهل السنة من هجمات الروافض؛ بل سيمتد إلى شن الغارات مع القوات الصليبية ضد إخواننا المجاهدين وقد حدث من قبل مثل هذا وقلة قليلة هم من انحازوا الى المجاهدين ووقفوا معهم كما بلغنا من أخبار، والله أعلم.
[السائل: مع الحق]
الجواب:
يغفر الله لنا ولك .. أنت حاط عشرين سؤال وتقول «طولت عليك» ، وبعدين جاي راجع ثاني، عفا الله عنا وعنك .. على كل حال.
جواب السؤال الأول: لا نستطيع أن نسمّي ذلك إعلانا من الشيخ أبي مصعب - رحمه الله - والإخوة في تنظيم القاعدة أو مجلس شورى المجاهدين، فكل الذي ورد إنما ورد في كلام غير رسمي، وهو ما ورد في الجزء من الشريط الذي بثّه الأمريكان وزعموا أنهم حصلوا عليه في مداهمة لبعض مراكز المجاهدين، وقالوا إنه نسخة غير محررة من شريط الشيخ أبي مصعب المرئيّ الذي نشره مجلس شورى المجاهدين بعنوان «هذا بلاغ للناس» ؛ فهذا واضح أنه غير رسمي .. فقد يكون الشيخ - رحمه الله - قاله على سبيل التفاؤل والتبشير، وقد يكون قاله على سبيل التوقع والفكرة التي لم يتم اعتمادُها بعدُ؛ فهذا ليس شيئا معتمدًا رسميا حتى نناقشه ونعلق عليه؛ والرأي المبدئي الذي لا أعتقد أنه يختلف فيه الإخوة هو أن الاحتفاظ بالأرض وإقامة دولة أو إمارة بمعناها الاصطلاحي المتضمن لأرض ومؤسسات على الأرض .. الخ، هذا غير ممكن ولا مناسب الآن، ونحن في حالة حرب عصابات مع عدوّ شرس وعاتي.! هذا لا يختلف فيه إخواننا ولا يخالف فيه أحد .. والله أعلم.
جواب السؤال الثاني: فيما يتعلق بمسألة انخراط أهل السنة في الجيش والشرطة العراقية، ودعوة بعض الجهات إلى ذلك، فهذا نعتقد أنه من المنكر العظيم أنها دعوة هدامة مبطِلة تصدّ عن سبيل الله وتفسد في الأرض.!! وقد كتبتُ مع بعض الإخوة المشايخ بيانا في هذه المسألة، وتم إرساله إلى إحدى الجهات الإعلامية الإسلامية لتتولى جمع التوقيعات له من المشايخ إن أمكن، ثم نشره، ولعله ينشر قريبا، وهو يختصر لي الجواب على هذا السؤال وهذا نصه:
«بسم الله الرحمن الرحيم