(إيران) .
ستحصل تغيرات كبيرة في فلسطين وتعلو راية الجهاد الحق .. ودويلة اليهود ستجد نفسها في مأزق تاريخي ورعب غير مسبوق، ولا نستبعد موجة هجرة وهروب لليهود من فلسطين، وسيتسمر المجاهدون في مشروعهم السامي -شرفه الله- فيتقدّمون على تثبّتٍ إلى الشام؛ سوريا ولبنان والأردن، وإلى جزيرة العرب أيضا ومن أضعف وأولى نقاطها الكويت .. !!
وتكون فرصة إخواننا في الصومال أكبر، وفي الجزائر والصحراء، وفي غيرها ..
والتغيرات المتوقعة في أفغانستان وباكستان تبعث على سرور كل مسلمٍ إن شاء الله، وانكسار أمريكا وهزيمتها ستغري بعض القوى الكافرة بالتحرك وملء الفراغ ومحاولة الانتفاش والسيطرة، ولكن الحمد لله، ليس هناك قوة يبدو أنها في المدى القريب تستطيع أن تشكل خطرًا كبيرًا على أمة الإسلام أو تخيف فرسانها الأبطال.
وبالجملة .. فإن انهزام أمريكا وانكسارها في العراق سيؤدي إلى تراجع كبير ومدوٍّ في دورها القبيح ومستوى سيطرتها وتدخّلها في شؤون العالم، وستكون أحداث وأحداث ..
يصعب على الإنسان تخيل كل شيء .. إنه شيء كبير بكل المقاييس.! لكن لا شكّ أن العالم مقدم على حروب وحروب، ولا شك أن العاقبة للتقوى وللمتقين، وأن الحركة الجهادية في تقدم بإذن الله، ماضية نافذة على رسلها لا تلتفت ولا يضرها من خذلها ولا من خالفها حتى يفتح الله لها، وسيكون أبطالها الذين هزموا الأمريكان وطردوهم خائبين وتصدّوا لأعظم غارة صليبية على الإسلام والمسلمين هم أبطال تاريخيّون، ونسأل الله - عز وجل - أن ينصرهم في ما بعد الحرب كما نصرهم فيها، وأن يلهمهم رشدهم دائما ويجعلهم أئمة هدىً.
والفائز دائما هو من أطاع الله تعالى وصدق وأخلص، وكان لله عبدًا. نسأل الله أن يجعلنا وإياكم من الفائزين المفلحين .. آمين، وقد كتبتُ قبل فترة مقالا بعنوان «ما بعد هزيمة أمريكا» (1) تناولت فيه بعض جوانب هذا الأمر المتوقع، وهو منشور في منتدى «أنا المسلم» (2) وغيره.
وبخصوص العراق؛ فالمتوقع هو:
(1) تجد المقال في «المجموع» ضمن قسم «مقالات ورسائل وقصائد ومقدمات للكتب وتعليقات عليها» .
(2) هو من أقدم المنتديات الحوارية التي كان فيها مساحة لأهل الجهاد -رغم ما عليه من ملاحظات-، وكان الشيخ - رحمه الله - يشارك فيه قبل بضع سنوات، وكتب فيه عدة مواضيع أثبتناها جميعًا في هذا المجموع -بحمد الله ومنته- رغم أن القائمين على الموقع -هداهم الله- قد حذفوها، لكن يسر الله طريقة استطعنا بها استخراج هذه المقالات من تحت الركام!؛ فلله الحمد والمنة.