-تحوّل الحرب إلى محور حرب السنة والرافضة ..
-احتمال كبير جدًا لتدخل سافر من قبل إيران في العراق، وخصوصا من جهة البصرة.
-ذعر عظيم ومَهول في دوائر المرتدين في كردستان العراق، وفي الدول المجاورة سيدفع هذا الذعر الهائل مرتدي كردستان إلى أن يكونوا أقرب إلى الرافضة وحلفاء لهم ضداَ على المجاهدين وأهل السنة، وسيستمر ارتباك واضطراب مواقف النعاج الحائرة في حكومات الجزيرة والخليج والجوار العراقي.!!
-احتمال كبير وأكيد لحصول تقسيم للعراق على أساس عرقي وطائفي، فينفرد السنة بمناطقهم والشيعة بمناطقهم والأكراد في شمالهم كما هم.
-اندفاع الحركة الجهادية إلى التوسّع في اتجاه الجزيرة والشام.
-خفة الضغط على الحدود، وتدفق أعداد كبيرة من شباب الأمة للجهاد في العراق والمنطقة.
-وبالجملة ما نتوقعه هو خير كثير، والله أعلم.
«وهل الميليشيات الشيعية المسلحة ستمثل قلقا للمجاهدين؟» قال الله تعالى: {لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ (111) } [آل عمران] ، سيمثلون أذىً كما قال الله تعالى، ومن أصدق من الله قيلا .. ولن يضروا المجاهدين إن شاء الله .. إنهم أحقر من أن يشكلوا خطرا أو ضررًا، إنهم أهل الشرك والخوف والجبن، مردوا على النفاق والتقية واستمراء العار والخزي، أهل الكذب والوضاعة.
هؤلاء لا يشتغلون إلا في ظل قوى كافرة كبيرة تحميهم وتشكل لهم سندًا وظهرًا .. أما حين ينهزم عنهم ذلك الشيطان، وينزاح عنهم الغرور والباطل، وينفرد بهم أهل السنة فستراهم أحقر وأذل وأخزى مما تتصور .. نعم ستبقى لهم إيران سندًا إلى حين، لكن إيران ستنفتح عليها مشاكل كبيرة من عدة جهات، وعندما تكون الحرب مباشرة مع الشيعة وإيران فالغلبة لأهل السنة إن شاء الله.
«وهل يمكن أن تقوم إيران بغزو العراق؟» غزو العراق بمعناه الكامل .. لا، ولكن يمكن أن تتدخل بقواتها وحشودها في المناطق الرافضية الجنوبية من جهة البصرة وشط العرب، وتمدّ المليشيات الرافضية الموالية لها بالقوات والسلاح بشكل سافر كالدبابات وغيرها.
«وهل تتوقع أن يكون هناك اقتتال بين الفصائل الجهادية؟» لا نتوقع ذلك، ولن يكون إن شاء الله تعالى، فالمجاهدون واعون فاقهون لأمرهم، مستوعبون للتجارب، وهم بحمد الله إخوان متوالون متعاصمون متحابون.