ولا يسعني في الختام؛ إلا أن أكرر شكري وامتناني، لهذه الثلة الطيبة من شباب الإسلام الذين جمعوا أعمال الشيخ عطية الله، وأخرجوها في هذا الثوب القشيب، فجزاهم الله الخير العميم!.
ولكي لا أطيل عليكم أترككم مع البحر الزخار مع «أعمال الشيخ الشهيد عطية الله» تقبله الله في الفردوس الأعلى، اللهم آمين.
د. هاني السباعي
17 شوال 1436ه > 4 أغسطس 2015 م