فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 1908

بعد الجزائر وتجربتها؛ ذهب -رحمه الله- إلى الأردن ثم تركيا ثم باكستان وأفغانستان طالبان ثم إلى إيران ثم الرجوع إلى أفغانستان، وفي كل محطة له بصمة أو بصمات من الخير والهدى.

كان «عطية الله» -رحمه الله- في دروسه ومواعظه يركز على أعمال القلوب كثيرًا لأنها هي التي عليها المعول في صقل نفس المؤمن، ومن يعيش معه يدرك أن «عطية الله» كان مهتمًّا بقلبه كثيرًا؛ فانعكس ذلك على وجهه نورا وعلى جوارحه عملا وعفةً وعلى سمته حياءً.

الحديث عنه يطول، وفي الإشارة الكفاية، وسيجد القارئ الكريم في صفحات هذا الكتاب الكثير من سيرته وكلماته ومواقفه.

فنصيحتي لشباب الأمة أن يقرأوا سيرة هذه الشيخ المجاهد -رحمه الله-، وأسأل الله أن يقيض من شباب الأمة من يكتب لنا سيرة باقي الإخوة من أمثال أبي يحيى الليبي وأبي عبيدة البنشيري وأبي حفص الكمندان وأبو مصعب الزرقاوي وغيرهم من القادة .. حتى يكونوا قدوة لشباب الأمة، وحتى يعرفوا ان قصص الصحابة والتابعين يمكن أن تتكرر أو تتجسد في شباب يعيشون بيننا وفي عصرنا.

وختامًا: أختصر كل ذلك في كلمة؛ أنَّ أخي «عطية الله» عاش ومات على ما كان عليه محمد -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه نحسبه كذلك.

فاللهم تقبله في الشهداء ونجليه «إبراهيم» و «عصام» ؛ اللهم ? تفتنا بعده و? تحرمنا أجره.

والله المستعان

كتبه العبد الفقير إلى مولاه:

أبو محمد الفقيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت