فهرس الكتاب

الصفحة 457 من 1908

(س) إذا كان أحدٌ يروم الخروج الى أرض جهاد -كالعراق- وفتحت أرض أخرى -كدارفور- فما الواجب عليه .. الذهاب للأولى أم للثانية؟ أم يقيس؟ أم على حسب القرب؟ على ماذا يعتمد في وجهته؟.

(س) ما حكم أئمة المساجد الذين يدعون للحكام الطواغيت، مع تركهم الدعاء ولو لمجاهد واحد .. هل يصلى خلفهم؟ أم يبحث عن غيرهم؟ وبماذا تنصحوننا في هذا .. ؟.

(س) نريد منكم النصح لمن أراد الخروج في سبيل الله من حيث العبادات, والأدعية, وغيرها؟ وهل يوصي في أهله؟ وهل يجب عليه أخذ الإذن من والديه في جهاد فرض العين وغيرها من الأمور .. نريد النصح؟.

(س) رجل لم يعلم إلا متأخرًا بالواجب المتحتم عليه في الجهاد، وأراد الخروج .. فهل يستطيع الخروج مع قلة علمه في الأمور الشرعية؟.

(س) وهل يجوز الدعوة العلنية في البلاد التي يحكمها الطواغيت؟ أي محادثة الناس وتحريضهم وتعريفهم على شيوخ الجهاد بسبب التعتيم المستفحل عندهم؟ وهل هذا يكون مخطئًا بطريق دعوته؟.

(س) التدخين والسجائر -عافى الله المسلمين من بلائهما- هل يُمنع شاربهما من الجهاد حتى يقلع أم يصح؟.

(س) أخبرونا بالنسبة للذي ما زال حيرانا؛ لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء؟

[السائل: ram1]

الجواب:

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا ورفع قدرك ..

أنت يا أخي اسمك رام، وتسأل عمّن يروم .. ! فهل هذا من تأثير الاسم في المسمى؟ قد يكون كذلك، صحيح؟ فكان بإمكانك أن تقول: يريد .. هذا فقط لملاطفتك وللتأمل، وفقك الله وسددك.

«س / ما حكم من كان يروم الجهاد في سبيل الله وكان أحد والديه يمنعون ويقعون في بعض علماء الجهاد ورموزهم؟»

ج / الجهاد الآن فرض عين على كل مسلم حتى تحصل الكفاية .. فمن يسَّر الله له فرصة للنفير فلا يلزمه إذن أحدٍ، لا الوالدين ولا غيرهم ..

هذا الذي عليه الفتوى عند جماعة من علمائنا المعاصرين، وهو الحق الذي تدل عليه الأدلة، وهي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت