فهرس الكتاب

الصفحة 574 من 1908

السنة، والرافضة ينظرون إليهم كأولياء لأهل السنة العراقيين وللدولة العراقية السنية.

-فرق الموت، وما فعلته من تقتيل وإجرام وتهجير لأهل السنة الضعفاء، وهذه حكاياتها تحتاج إلى مجلدات لتأريخها، وحسبنا الله ونعم الوكيل ..

-تصفية كوادر أهل السنة بشكل منظّم مدروس، من قبل قوات مليشيات جيش المهدي وفيلق بدر، وهذا بدأ مع بدايات انهيار نظام صدام وهو مستمر إلى الآن، وهذا ثابتٌ شائعٌ العلمُ به عند أهل السنة بكافة اتجاهاتهم.

-ومن آخر ما يمكن أن يذكر من الأمثلة في ذلك: تصرفهم المشين والطائش الدال على سيطرة القوة الغضبية الانتقامية وقوة الحقد الدفين والغل العظيم على أهل السنة، وطلب الثأر المزعوم منهم، وهو إعدامهم لصدّام حسين بتلك الطريقة التي تسربت بمكر الله بهم، ورآها العالم، وشاهدها أهل السنة في كل مكان، في يوم عيد المسلمين الكبير عيد الأضحى المبارك .. ! وبغضّ النظر عن الكلام في صدام حسين والموقف منه؛ فإن ما جرى من الرافضة في ذلك هو أنموذج ناطق بما ذكرنا من الحقد والغل والطيش وقلة مِلك النفس، وسرعة استجابتها لدواعي الغضب، وأيضا لسيطرة الغرور عليهم، وقد ظنوا أنهم ملكوا، وأيضا هو مؤشر لما يمكن أن يفعلوه في أهل السنة لو ملكوا زمام الأمر، مع دلالته على ضيق عطنهم وصغر نفوسهم وحقارتها حيث كان بإمكانهم في مثل هذه المقامات أن يظهروا العدل الكامل والنزاهة، فإن لم يغلّبوا العفوَ فلا أقل من التجرد في تحقيق الحق، ويجتنبوا أي إشارة تفهمها نفوس الخلق إلى معاني الثأر والانتقام والسخرية والتحقير والإهانة لأهل السنة، وبإمكانهم أن يعطوا نموذجا أكثر رجولية وعقلانية وكمالَ أخلاق وفضائل، من خلال تعاملهم مع مثل قضية «صدام» ومحاكمته والحكم عليه وتطبيق الحكم .. لكن كل ذلك ما كان ليحصل، لأنهم بعيدون كل البُعد عن أخلاق الملوك، إنما الأخلاق اللائقة بهم هي أخلاق السوقة وأهل الضعة والحقارة، من الجياع الذين يُخافُ منهم البطرُ والفساد إذا شبِعوا، والأنذال الذين يُخاف منهم الويلُ إذا مَلكوا .. !! نسأل الله - سبحانه وتعالى - العافية والسلامة.

• جمهورية إيران الشيعية، والمقاومة الشيعية في لبنان:

نعم هكذا ينبغي أن تُسمى، فليست هذه جمهورية إسلام، ولا تلك مقاومة إسلامية.! لكن هذا كله من مكر الرافضة ومن فنّ سياسة الكلمة والشعار التي يتقنونها وتمرّسوا فيها، والهدف دائما إظهار أنهم أهل الإسلام، وأنهم يمثلون دين الإسلام وأمة الإسلام، ليجدوا القبول من جماهير المسلمين الذين هم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت