فهرس الكتاب

الصفحة 586 من 1908

يومها حديث فعلًا، كما هي عادة الرافضة حين يتعلق الأمر بقتل أهل السنة، متعللًا بأن ظروفًا سياسية كانت تحول دون أن يفعل شيئًا، وهو مثال من الأمثلة غير المحصورة لقلة دين هؤلاء القوم وعدم غيرتهم على محارم الله وعدم تمعّر وجوههم في الله وحين تنتهك حرمات الله، بل إنما يغضبون للطائفة والعصبة لا غير.!

-ترشيح حزب الله للمجرم «إيلي احبيقة» النصراني الماروني أكثر من مرة على قوائمه للانتخابات البرلمانية، رغم أنه هو من أكابر مجرمي المجازر المذكورة أخزاه الله وأمثاله.!

-وكذلك تحالفهم مع «نبيه برّي» وهو من رؤوس مجرمي تلك المجازر أيضا، بالإضافة إلى كفره وعلمانيته وإجرامه الكثير، فهم لا يبالون بدين ولا كفر ولا إيمان، ما دام الشخص منتميًا إلى طائفتهم أو حليفًا لهم أو كانوا يرون في قربه مصلحة لطائفتهم وأجندتها.

-كون الحزب كالآلة للدولتين الإيرانية والسورية، وتبعيته لهما، وخدمته لمصالحهما وسياساتهما، وهذا في غاية الوضوح، ومَن لا يبصر ذلك فلن يبصر شيئًا.! والمعلومات المنشورة والمعلنة عن تلقي الحزب للأموال الطائلة من إيران وللتسليح وغيره من الدعم، لا تخفى على أحد.

-الوثائق والأخبار والشهادات الكثيرة المفيدة لحقيقة منع الحزب أي وجود مقاوم ومجاهد، ولا سيما الوجود السنّي، على الحدود الشمالية لإسرائيل، أي في مناطق جنوب لبنان، وأن ذلك كله إنما هو نتيجة لاتفاقات معقودة مع سوريا ومع أمريكا وحتى إسرائيل، ترافقت مع مصلحة الحزب نفسه، لينفرد بالساحة وبلقب المقاومة وصناعة المجد وكسب الشعبية في الأمة.!

-ومن هنا إلقاؤهم القبض على كل مَن يحاول من أهل السنة الفلسطينيين أو اللبنانيين أن يجاهد العدو اليهودي من جهة جنوب لبنان، وقد قبضوا بالفعل على كثيرين وسلموهم إما لسوريا أو للأمن اللبناني، وممن ذكر ذلك صبحي الطفيلي (1) وغيره، بالإضافة إلى شهادات خاصة عندنا في ذلك.

-قبول الحزب بالقرار الصادر عن الأمم المتحدة رقم (1701) وتعهده بالحفاظ على سلامة القوات الدولية واستنكاره لمهاجمتهم.! وهذا يكذب دعاويه بالحرص على تحرير فلسطين، إذ كيف يقبل بوجود قوة تَحُول بين المجاهدين في لبنان وفلسطين؟ وقد كان أشرف لهذا الحزب أن يتحول إلى حركة مقاومة سرية لو كان صادقًا، بدلًا من أن يقبل بهذا القرار ليحافظ على وجوده كقوة سياسية معترف بها رسميًا أو فعليًا.

(1) صحيفة الشرق الأوسط: العدد 9067، 25 سبتمبر 2003. [المؤلف]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت