فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 1908

-ما في تاريخ الحزب من نقاط سوداء وفظائع ولا سيما فيما يتعلق بعمليات التهجير للسنة من ضاحية بيروت الجنوبية في النصف الثاني من الثمانينات، وعمليات التقتيل والاغتيالات وغيرها.

-أما موقف الحزب من القضية العراقية فهي من الأمور الواضحة الدلالة التي ينبغي ألا تفوت على متأمل.

-وكذا مساعدته للمليشيات الشيعية في العراق مثل جيش المهدي وفيلق بدر وتدريبه لعناصرهما التي تتولى قتل أهل السنة وكوادرهم، وهما المنظمتان اللتان انبثقت منهما فرق الموت التي ارتكبت ما لا يحصى من المجازر في أهل السنة.!

-وفي مقابل ذلك موقف الحزب وزعيمه «حسن نصر الله» من المجاهدين والمقاومة من أهل السنة في العراق، وقد وصفهم في بعض المناسبات قريبًا بأنهم وهّابية تكفيريّون، وبغير ذلك من الأوصاف التي يستعملها الشيعة في وصف أبطال وصناديد مجاهدي أهل السنة أهل الاستقامة وأهل المعرفة بضلال الشيعة وشركهم ومروقهم.!

-ثم ليسأل الإنسان نفسه: هل حزب الله اللبناني يريد وجه الله بحروبه ومقاومته ومساعيه؟! وليتأمل في الجواب ويبحث عنه.

-وليتأمل أيضا في «حسن نصر الله» وخطاباته الطويلة التي تستمر ما بين الساعة والساعتين وأكثر، لا يذكر الله فيها إلا قليلا، ما خلا الافتتاح بالبسملة التي تعوّدوا عليها ويجعلونها كالعنوان على انتمائهم الإسلاميّ زعموا، ونحوها من الكلمات، ولا يذكر آية من كتاب الله ولا حديثًا لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ولا يذكر الجهاد في سبيل الله كما شرعه الله وأحبه، رغم عشرات بل مئات الآيات في القرآن الواردة في الأمر بالجهاد في سبيل الله والترغيب فيه وبيان فضله، وفضل الشهادة في سبيل الله.! وأما أحاديث النبي -صلى الله عليه وسلم- فمن ذلك شيء لا يكاد يُحصى.! فهل هذا زعيم إسلاميّ؟ أم أنه زعيم المنافقين الذين لا يذكرون الله إلا قليلا؟!

-وانظر إلى تحالفهم الآن مع ميشيل عون وغيره من الكفرة والفاسدين في معارضتهم للحكومة اللبنانية، وانظر ما في أثناء اعتصاماتهم في الساحات وتظاهراتهم من الفساد واختلاط الرجال بالنساء والشباب بالفتيات ليل نهار وما في ضمن ذلك من مخازي يندى لها الجبين ويُستحيى من ذكرها، وكيف أن «حزب الله اللبناني» جزء من رعاتها والقائمين عليها والساكتين عنها، في سبيل مصلحتهم المتوهّمة، فهل ترى دينا عند هؤلاء ومراقبة لله - سبحانه وتعالى - ونظرًا لليوم الآخر؟ كلا والله.!

والأمثلة كثيرة جدا لمن أراد أن يركز على فساد هذا الحزب وطائفته بالدلالات المحسوسة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت