وهذا ما تيسر كتابته حول هذا السؤال، وأسأل الله - سبحانه وتعالى - أن ينفع به كاتبه وقارئه والساعي فيه بخيرٍ، وأن يجعله في ميزان حسناتهم ..
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهبْ لنا من لدنك رحمةً إنك أنت الوهاب، والحمد لله رب العالمين أولا وآخرًا وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه ومَن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
كتبه: عطية الله
رجب 1428هـ