فهرس الكتاب

الصفحة 788 من 1908

بسم اله الرحمن الرحيم

[تعليق: بسم الله الرحمن الرحيم، شكرًا للأخ جعفر على قراءة الكتاب، أسأل الله أن يجزيه خيرًا، وتقبل الله سعيكم، وسأعلق على بعض ما يهمّ من الفقرات والمعاني، والله الموفق .. قال الله تعالى: {أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (83) } [آل عمران] ، وقال - عز وجل: {وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (15) } [الرعد] ].

مؤلف الكتاب «مارك سيجمان» كما عُرِّف به في الكتاب طبيب نفساني اجتماعي، يعمل مستشارًا حكوميا في مجال مكافحة «الإرهاب» وهو أستاذ جامعي، وله مركز بحثيٌّ مستقل، يبيع خدماته أيضًا لمن يشتري.!

بنى المؤلفُ كتابه كله على نظرية سماها « Radicalization» أي تحويل الشخص إلى متطرف من بعد كونه شخصا عاديا .. تحدث عن كون هذه العملية عملية اجتماعية عاطفية أكثر من كونها دينية أو عقلية برهانية، على حد قوله، وتحدث عن آلياتها، وأن ما يدعو الناس ليصبحوا إرهابيين هو أنهم -ببساطة- يعرفون إرهابيين آخرين استطاعوا نقل هذه الأفكار لهم.

فذكر أولا تعريفه لعملية التحويل « Radicalization» وأنها: «عملية تحويل الأفراد من أشخاص عاديين ذوي بدايات عادية لينتهوا كإرهابيين لديهم الاستعداد لاستخدام العنف لمآرب سياسية» ، وهذه العملية لها أربعة روافد كما يقول، -وهي ليس مترتبًا بعضُها على بعض-:

الأول: الإحساس بالغضب الأخلاقي أو بالغضب بسبب الامتهان الذي يتعرض له المسلمون في كل مكان -كما يظن ذلك الإرهابيون-.!!

الثاني: هو تفسير هذه الامتهان ووضعه في سياق حرب متخيلة ضد الإسلام.

أما الثالث: فهو الصدى الذي يلاقيه هذان الرافدان مترددا مع الخبرة الذاتية للتمييز العنصري الذي يشعر به الفرد موضع (التحول) .

والرابع: هو التحرك نحو العمل في شبكة يجتمع أفرادها وجهًا لوجه أو على الإنترنت.

الكتاب فيه مقدمة وثمان فصول؛ المقدمة يتناول فيها قصة «أحمد عمر شيخ سعيد» المتهم باختطاف وقتل أحد الصحفيين البريطانيين، الفصل الأول تكلم فيه عن المنهج العلمي لدراسة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت