الإرهاب، وهو فصل حصر العلم فيه في الإحصاء!
[تعليق: الإحصاء والحصر والاستقراء هي من دلائل العلم وطرقه، وليس العلم منحصرًا فيها، والكثير من إحصائيات الكاتب جيدة، ولكن الأرقام صماء وكل يفسرها على هواه، وهذا ما وقع فيه الكاتب نوعا ما، ولا عجبَ فهم أهل الأهواءِ؛ يعبدون أهواءَهم.!]
في الفصل الثاني والثالث: تكلم عن الخلفيات الدينية والتاريخية والاجتماعية - الاقتصادية لهذه العملية التحولية، وهو فصل يوضح اطلاعه على الكثير من أدبيات الجهاد بدءا من «الفريضة الغائبة» و «معالم في الطريق» مرورا بـ «رجال تحت راية الرسول» و «دعوة المقاومة العالمية الإسلامية» وانتهاءً بكلمات الشيخ أبي مصعب الزرقاوي - رحمه الله -.
ذكر في هذا الفصل الكثير من المعلومات، ولكن وظف بعضها توظيفا دنيئا، كقصة مقتل الشيخ: «عبد الله عزام» تقبله الله وجزاه عنا وعن الإسلام والمسلمين خيرا، وزعمه تورط الشيخ «أسامة» - -حفظه الله- ونصره- فيها.
[تعليق: هذا من فهومهم الخاطئة المنحرفة بطبيعة الحال، بسبب انعدام التقوى وسيطرة الهوى عليهم؛ فهم عبدة الهوى كما قلنا، وهو شيءٌ من خبثهم الذي ينفثونه عند أدنى مناسبة، وبطبيعة الأشياء هم لا يتصوّرون أدنى دورٍ للإيمان ولا يتصورون معنى التقوى ودوافعها ودوافع اليقين في الثواب والعقاب الأخروى ... ! وبالتالي يتعاملون مع الاحتمالات العقلية تعاملا ميكانيكيًا، ثم ترجّح لهم أهواؤهم بعضَها على بعضٍ، وهنا يظهر تهافتهم وتفاهتهم، ولكن أكثر الناس لا يعلمون، ويظهر انعكاس أحوالهم النفسية التي حاصلها أنهم يعيشون في قفصِ كفرهم، محكومون به مقيّدون عن الانطلاق إلى الآفاق.!]
في الفصل الرابع: تحدث بالتفصيل عن روافد عملية التحول التي أشرتُ إليها سابقًا.
وفي الفصل الخامس: تحدث عن الفرق في عملية التحول بين أوروبا وأمريكا وكيف استطاعت الأخيرة أن تقلل هذه العملية أو أسبابها بشكل ناجح حسبَ زعمه.
وفي الفصل السادس: تحدث عن دور الإنترنت في هذه العملية.