وفي الفصل السابع: تحدث عن عملية انضمام الجماعات المحلية الصغيرة إلى حركة العنف الاجتماعية العالمية ارتباطا افتراضيا عن طريق الإنترنت، مما تسبب في نشوء شبكات إرهابية مرنة وسلسة، تتكيف بسرعة مع الظروف حولها، وتصعب إزالتها وهي ما أسماه بـ «جهاد بلا قائد» .
وفي الفصل الثامن: قدّم ستة حلول عملية لمواجهة هذا الخطر، كما قال.
وفيما يلي بعض المقتطفات من الكتاب وأختمها بذكر الحلول الستة التي ذكرها:
ذكر في صفحة 58: أن نسبة 62% من الإرهابيين في عينته دخلوا الجامعة!! وهي نسبة تفوق -كما ذكر- نسبة المنتسبين إلى الجامعات في بلادهم، بل وتفوق نسبة الذين دخلوا الجامعة من المجتمع الأمريكي (50% +- 5) .
ذكر في صفحة 60: أن الإرهابيين لم يتلقوا تعليميا دينيا؛ فليس التعليم الديني هو السبب في كونهم إرهابيين، بل إن التعليم الديني -يقول- سببٌ في إثناء الكثير عن الإرهاب لأن الإرهاب هو مجرد تفسير متطرف حالم للدين الإسلامي، وأوصى أن يتم تعليمنا المزيد من الدين!!
[تعليق: هذا سببُهُ أن التعليم الديني في تصوره منحصر في نمطيات معينة كالدراسة في الجامعات الدينية (الإسلامية) ونحوها، ثم هو يشير إلى شيءٍ من الحقيقة الموجودة عندنا -في أمتنا-مع الأسف وهي: نوعُ انفصالٍ بين العلم والعمل؛ فنحن نعلم أنه بالتأكيد معظم خريجي الجامعات والمعاهد الدينية في بلاد المسلمين ليسوا مجاهدين لا فكرًا ومنهجًا ولا سلوكًا وعملا، وخذ مثلا خريجي وطلاب «جامعة الأزهر» في مصر باعتبارها أكبر جامعة «إسلامية» في العالم، وقس عليها الكثير، ونعلم أن المجاهدين هم من شرائح شتى من الأمة، لا يمثل طلبة المدارس الدينية (المتخصصون في الدراسات الدينية الشرعية) فيهم إلا نسبة محدودة، وعلى كلٍ هو يلامِس مشكلة عندنا نحن المسلمين (الأمة) ، والكلام فيها عندنا يطول وهو ذو شجون، وجهادُنا الذي نمارسه من مهامه ومقاصده تصحيح هذا الخلل وكل خلل إن شاء الله، فهذا لا يهمّه هو (الكاتب) إنما يعنّي نفسه المسكين!! وهو لفقد الإيمان والتوحيد لا يستطيع -كعادتهم- أن يفهم الأمور أو أن يضعها في نصابها .. نحن عالَمَان مختلفان تمامًا، كل ما هنالك هو تقاطعات، بحكم الاشتراك في كوننا خلقَ الله وبشرا من بني آدم، ولكن الفرق هائل وهو الفرق بين الإيمان والكفر وما يتفرع عن كل منهما] .
ذكر في صفحة 64: أن الإرهابيين يتمتعون بصحة عقلية تفوق كل سكان العالم، حيث يعاني أقل من 1% منهم من أمراض عقلية، بينما 3% هي النسبة العالمية.
[تعليق: الحمد لله، هذا واضحٌ، ونزيده أن «الإرهابيين» بفضل الله يتمتعون بأحسن صحة