فهرس الكتاب

الصفحة 791 من 1908

نفسية، وأن فيهم أقل نسبة اكتئاب في العالم وأقل نسبة أمراض نفسية وعصبية، وأعلى نسبة أخوّة وتحابب وتكافل وتراحم في العالم، وأقل نسبة شجار على الدنيا، وأقل نسبة جريمة في العالم، وأقل نسبة شرب مسكرٍ في العالم، وأقل -إلى حد الانعدام بفضل الله- نسبة ارتكاب الفواحش في العالم ... وعددًا كبيرًا من الأرقام القياسية، إن كانت تنفعه، {وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ (101) } [يونس] ].

ذكر في صفحة 65: أننا تربينا تربية كان آباؤنا فيها يحموننا أكثر من المطلوب مما جعلنا معزولين عن الواقع القاسي حولنا وحالمين مثاليين.

[تعليق: تخرصاتهم لا تنتهي ولا يمكن تتبعها؛ لأن هذا تفنى الأعمارُ في الجدل فيه، وأي واحدٍ يستطيع أن يقول أشياء من هذه التحليلات ويخلط وقد يكون معه شيء صحيحٌ، مع أشياء عظيمة من الباطل تغطي على ما معه من الحق، وهو لا يبصر، ويظن نفسه على شيء] .

في صفحة 86 - 87: ذكر واقعنا الخاطئ بحسب قوله! ومما فاه به أننا مجموعة تخلت عن الحاجات والأفكار ذات الأمد القريب إلى أفكار وحاجات بعيدة المدى، واكتفوا بالمنح الروحية بدلا عن المنح المادية، وأصبحت اهتماماتهم متعلقة بالأمة وليست فردية لدرجة أنهم مستعدون للتضحية بكل شيء في سبيل الأمة والرفاق، وأصبحت الشهادة غاية أمانيهم.

[تعليق: هو يشبه الذي قال: (الدخ) ، وقد خبأ له النبي -صلى الله عليه وسلم- الدخان، فقال له: اخسأ فلن تعدوَ قدرك، فهو يخلط ويُلبَّس عليه الأمر .. وهو يحاول تلمّس فكرة وفلسفة العلاقة بين الدنيا والآخرة عندنا نحن المسلمين أهل الإيمان والحمد لله، وفكرة وفلسفة غاية الوجود عندنا وفي تصورنا؛ فيتراءى شيئًا من طيفها كالخيال باهتًا ويصيبُه من بعيدٍ بعضُ إشعاعها لكن يعشى بصرُه عن إبصارها للأسباب التي أشرنا إليها مرارًا، {وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (36) وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ (37) } [الزخرف] فهو لا يستطيع أن يستوعبها بسبب كفره وصدوده عن الإيمان وإبائه عن التسليم لله تعالى والاعتراف بعبوديته لربه - عز وجل -، وبالتالي محدودية حركته الفكرية، إنما يستطيع أن يستوعب هذه الأمور فقط إذا قامَ مقام العبودية لله تعالى الملك القدوس العزيز الجبار المتكبر، ولجأ إليه طالبًا الهداية، أما دون ذلك فلا وكلا.!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت