عمر - رضي الله عنه: «نحن قوم أعزنا الله بالإسلام؛ فمهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله» (1) ، فاستجابوا لله العزيز وصدَّقوا وأيقنوا وأذعنوا وانقادوا لأمره: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} [الأنفال: 24] فطوبى لهم وكرامة وسيادة وسعادة، وحسن خاتمة ..
(1) ورد بألفاظ مقاربة لهذا اللفظ -المشهور- في: جزء سعدان (6) بلفظ: «إِنَّكُمْ كُنْتُمْ أَذَلَّ النَّاسِ وَأَحْقَرَ النَّاسِ، وَأَقَلَّ النَّاسِ، فَأَعَزَّكُمُ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ فَمَهْمَا تَطْلُبُوا الْعِزَّ بِغَيْرِهِ يُذِلُّكُمْ» ، وفي: تاريخ دمشق (5/ 44) ، البداية والنهاية (9/ 666) .