وأمنية وثقافية، وكم في الحروب وفي مراحل التحوّل من فرصةٍ لفعل الخيرِ لمن وفقه الله وسدده وآتاه تقواه.
وإلى موعدٍ إن شاء الله للتواصلِ مع أهلنا وشعوبنا المتحررة، مع شعوبٍ مسلمةٍ متطلعةٍ بجدّية تامة إلى التمسك بالإسلام دين الله - سبحانه وتعالى - وهُداه الذي فيه الخيرُ والأمنُ العزة والكرامة والطمأنينة والسعادة في الدنيا والآخرة {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (97) } [النحل] ، {فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) } [طه] .