حولها؛ فهذه أمور لا بد من مراعاتها تمام المراعاة، ولا يكتفى بمجرد الزعم بأن فلانا أو فلانا قد أقيمت عليه الحجة، وصار مصرا مستكبرا كأن لم يسمعها، ثم يُبادَر إلى تكفيرِه فإن هذا مجازفة واندفاع لا سيما في مثل هذه المسألة الدقيقة والتي يفتي كثيرٌ من العلماء بجواز أو وجوب انتخاب «الأصلح» كما هو معلوم مشهورٌ، والحمد لله .. ونسأل الله - عز وجل - أن يوفقنا وسائر إخواننا لكل خيرٍ وأن يبرم للمسلمين أمرَ رشدٍ يعزُّ فيه أهلُ طاعته ويَذِلُّ فيه أهل معصيته ويؤمَرُ فيه بالمعروف ويُنهى فيه عن المنكر.
والحمد لله رب العالمين أولًا وآخرًا، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمدٍ وآله وصحبه.
كتبه: عطية الله > شعبان 1432هـ