فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 1424

1ـ نجس، ونجاسته هي نجاسة معنوية، والقصد من الوصف بالنجس: التنفير من مباشرته.

2ـ وأنه من عمل الشيطان. وعمل الشيطان هو كل عمل غير مستقيم ولا ينطوي إلا على ضرَر للشخص أو للآخرين.

3 ـ وهو مصدر للفُرقة والعداوة، ودافع إلى الانحراف والفساد. ومن أجل ذلك كله كان حرامًا.

والمَيْسِر هو الحصول على ربح من غير عمل في سبيله. والشائع عند العرب من الميسر هو اللعب بالسهام المرقَّمة. فكانت توضع السهام بعد ترقيمها في جَعبة، وكان بعضها أسود لا يحمل رَقْمًا، بينما يحمل البعض الآخر منها ثمنًا قليلًا، أو كثيرًا. ثم تسحَب الأسهم. فمَن يخرج سهمه أسود لا يعطى شيئًا، ومَن خرج سهمه يحمل رَقْمًا معينًا حصل من الربح بقدر الرقم المكتوب على سهمه. ويُشبه الميسر ورقُ اليانصيب اليوم. والحرمة التي جاءت في شأن الميسر أيام العرب تنسحب كذلك على اليانصيب الذي يتداول اليوم في بلاد المسلمين، نقلًا عن الغربيّين.

إن القرآن يريد للمؤمنين به أن يمارِس خصائصه الإنسانية من العمل والجِدّ فيه في سبيل رزقه ومعاشه.. يُريد له أن يكون مُطمَئِن النفس، وفى علاقة طيّبة مع الآخرين معه. وهنا كان اليانصيب محرّمًا لأنه يدفع إلى التواكل، والحقد، والقلق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت