120ـ السفور والاختلاط والأثر السيئ في العلاقات:
يروي مواطن من إحدى القرى، قصةً لزميله، ويقول:
إن زميله كان يَثِقُ في صديقٍ له ثِقةً كبيرة، ائْتَمَنَهُ على كل شيء وكان يتوسَّم فيه الشهامة والرجولة حتى تَرَكه يتردَّد عليه في منزله، إلى أن حدَث ذات ليلة: أن الصديق كان موجودًا بمنزل الزميل.. واستيقظ هذا الزميل مِن نوْمه ليرَى صديقه يُداعبُ بدَن شَقيقته، فلمَّا أحسَّ به الصديق قطَع مُداعبته لشَقيقته، وكأنَّ أمرًا ما لم يحدث، وهنا تجنَّب الزميل أن يُثير مع صديقه شغَبًا أو جدَلًا، تَسَتُّرًا على ما حدث، واكتفى بأن أبعده.. وضرب شقيقته ضرْبًا مُبْرِحًا، فهي مَعقودٌ قرانها على شخص آخر.
... ويسأل: هل ينطبق على زميله: بسبب تَسَتُّرِهِ وعدم إثارة الأمر الشائن مع صديقه ـ أنه دَيُّوسٌ، يحرم عليه دخول الجنة، رغم أنه غَيُور على عِرْضه، ولم يَحدث أن فعَل بفتاةٍ أخرى مثل ما فعَله صديقه الخائن مع أخته؟.
كما يسأل سؤالًا آخر:
ما رأي الدين في العادة السريَّة التي تَفشَّتْ بين الشباب هذه الأيام؟ وهل معناها في القرآن:"هو اللواط"وهل هناك أحاديثُ صحيحةٌ بشأنها وما عقاب فاعلها يوم القيامة؟