24ـ الطلاق حلٌّ أخيرٌ لمشكلة أزْمَنَتْ
تقول إحدى السيدات: إنها مُتَزوِّجة منذ عشرين عامًا ولها مِن زوجها ولدٌ وبنت، يتجاوز عمرُهما السابعة عشرة. وقد طلَّقها زوجها مرتينِ رسميًّا، وراجعها إلى عِصْمته في غَيْبةٍ منها، وهو يُدمِن على شُرْب الخمر.. ومُعاشَرة النساء مُعاشرة غير شرعية.. ويُصاحب أصدقاء السُّوء. ومرة استضافَ شابًّا أجنبيًّا عن أسرته في بيته يبلغ من العمر ثمانيةً وعشرين عامًا، وعندما طالت ضِيافته في المنزل وأخذ يَعبث بالضيافة في الانحراف في السلوك نحو الزوجة وابنتها أنْذرته الزوجة بالرحيل إلى مكان آخر. لكن عندما اشتكى الشاب المُستغل للضِّيافة إلى الزوج: ما جاء على لسان زوجته. عاد الزوج إلى المنزل في شدة الغضَب. وسألها عمَّا وقع ولم تُنكر شيئًا منه. وعندئذٍ قال لها أمام ولديه: أنت طالقة. وكانت هذه الطلقة الثالثة. ...
وبعد ذلك عاش في الأسرة؛ لأزمةِ المساكن مُنفصلًا عن زوجته لمدة أسبوع، ثم رأت منه أنه يُصلِّي جميع الأوقات. واقترض منها مبلغًا من المال وحجَّ به إلى بيت الله وأصبح إنسانًا آخر مُهذَّبًا. واعتذر لها عمَّا مضى. وذكر لها: أنه في الطلقة الثالثة كان مُنفعلًا وشديد الغضب وإنه لم يقصد الفُرْقة إطلاقًا، وإنما قصَد التهديد فحسب. والآن تريد السائلة أن تعرف الرأي: هل تُعتبَر بائنةً بهذه الطلقة الثالثة بحيث لا تحلُّ له إلا بمُحلل، تحت ضغط الانفعال والغضب الشديد؟
خمر تَعوَّد زوج السائلة على شُربها.
نساء سعَى الزوج إليهن تحت تأثير الخمر، ليُعاشرهن، معاشرةً آثمة وغير شرعية.. أصدقاء سوء أخذ يلتقي بهم ويجتمع معهم.