49ـ الزوج وماضي زوجته
السيدة السابقة، تُقدم أيضًا الرسالة الثانية التي وصَلتها ـ برُفقة الرسالة الأولى قبلها ـ مِن فتاة تُمارس"العادة السرية"في سِنٍّ مبكرة، وتطلب حُكم الإسلام في مُمارسة هذه العادة.. كما تطلب تنوير الفتيات، بوَجْه خاصٍّ في شأن"الحيض"وفي دلالة غِشاء"البكَارة"على احتفاظ البنت بشرفها فهي تقول: ...
إن الفتاة التي أرسلت إليها الرسالة الثانية عندما بلغت سِنَّ التاسعة أخذت تُمارس العادة السرية في صورٍ شتَّى"مع أخواتها البنات.. ومع أخيها الصغير وهو نائم.. ومع ابن الجيران وهو أصغر منها بتِسع سنين عندما بلغت الحادية عشرة.. ومع عروسة لها"واستمرت في مُمارسة هذه العادة إلى أن بلغت السادسة عشرة من عمرها، فساء أمرها مع الغريزة الجنسية/ وهي تُوشك الآن أن تتزوَّج رجلًا أحبَّتْه وقدَّرته، وتسأل السيدةُ صاحبةُ الرسالة على لسان هذه الفتاة:
هل عمليات الجراحة التي يقوم به بعض الأطباء رأفةً بحال تلك الفتيات اللاتي يَفتقدْنَ البكارة عن طريقها: حلالٌ أم حرام؟
هل هذه الفتاة تُصرِّح خطيبها بما لها من ماضٍ لا ترضَى عنه؟
هل العادة السرية لِواط؟
هل الحيْض مانع مِن اتِّصال المرأة بالرجل؟
ما مدلول غشاء"البكارة"بالنسبة لشرَف البنت؟
الفتاة التي تحكي عنها هنا صاحبة الرسالة وتقول عنها: إنها عملت ما عملت، وباشرت ما باشرت، مُنفردة أو مع غيرها تحت تأثير الجهل بوظائف أعضاء الجسم وبالأخص ما يتصل منها بالذكورة والأنوثة، والأسئلة التي جاءت في الرسالة تقصد بها صاحبتها ـ كما تقول أيضًا ـ تنوير الفتيات بشأن أنفسهن الخاصِّ بهنَّ حتى يُسايرن تعاليم الإسلام وتقاليد المجتمع الصحيحة.