فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 1424

28ـ شرعت التوبة إلى الله لغُفران الذنب

سيدة من إحدى المحافظات ـ سنها عشرون عامًا، مُتزوجة ولها الآن طفلة وحيدة، ومات لها ولدانِ؛ أحدهما في سِنِّ الرابعة من عمره والآخر صغير جدًّا، وقد تأثَّرت كثيرًا بوفاة ولدها الكبير، بعد أن تعلَّقت به تعلُّقًا شديدًا، وصحتها الآن سيئة ولا تَستطيع أن تُنجب أطفالًا بسبب كثرة النزيف المُلازم لها. وهي تعترف بأنها أخطأت في حق الله بأن اتَّصلت برجل اتصالًا يُنكره الإسلام وينظر إليه على أنه فاحشةٌ، ولكنها تابت بعد ذلك وتُؤدي فروض العبادات الآن في غير انقطاع. والمشكلة التي تُؤرقها وتعيش بسببها في حال بُؤسٍ وشقاء نفسي هي أنها تعتقد أن الجريمة التي ارتكبتها سيَحُول ارتكابها إيَّاها دون أن تلتقي بولدها المحبوب في الآخرة عندما تموت هي، وبذلك تكون قد خَسِرته في الدنيا والآخرة معًا. وتسأل هل تُقدِم على الانتحار ويكون هذا الانتحار كفيلًا بتكفير ذنْبها وتطهيرها؟ وإلا فما هو الطريق الذي يجعلها لا تَفترق أبدًا عن هذا الابن العزيز في الآخرة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت