64 ـ رجل اعتاد الاستيلاء على راتب زوجته، قوة واقتدارًا، بدعوى أنّه يستعين به على مصروفات البيت. ثم هو يُغالي في البذَخ والإسراف، اعتمادًا على هذا المرتَّب. فما رأيكم؟
إن الزوجة ـ في نظر الإسلام ـ مُستَقِلّة في مالها.. وفي رأيها.. وفي اعتقادها. ولها شخصيتها الخاصة بها تدخل بها عقد الزواج، كما يدخل الرجل بشخصيته الخاصة هذا العقد أيضًا.
وللزوجات حقوق قبل الأزواج، مثل ما للأزواج حقوق قبلهُنَّ: (ولَهُنَّ مِثْلُ الذِي عَلَيْهِنَّ بِالمَعْروفِ) (البقرة: 228) .
ودرجة الأزواج على الزوجات في الأسرة هي درجة الإنفاق عليها.. ودرجة المواجهة في الحياة، عند تنفيذ ما يستقِرُّ عليه الرأي في شؤون هذه الحياة بين الزوجة والزوج وبقية أعضاء الأسرة. فالشورى مبدأ أساسي في صفات المؤمنين: (وأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ) (الشورى: 38) . ولا يلغيها أنَّ للرجال درجة علي النساء في الأسرة.