فهرس الكتاب

الصفحة 688 من 1424

31 ـ خِداع الزوجة لزَوجها:

يذكر مُواطن أَنَّه عندما عقد قرانه على زوجته الحاليَّة كان يعتقد أنها بِكْرٌ ولكن انكشف الوضع له فيما بعد، وعندئذٍ اتَّفقا معًا على أن يبقى سرًّا بينهما على شرط أن تعود إلى الله وتُصلِّي. فلمَّا أنجبتْ له أطفالًا، ورأت تعلُّقه بأولاده أخذت تسلُك المسلَك السابق على زواجِها بها، وبالتالي لم تعُد تصلِّي، كما يقول فاضطرَّه ذلك إلى أن يَسترسل في الوقوف على ماضيها، وهنا فُوجِئ بأنَّها متزوِّجة من قبل بوَثيقة شرعيّة، وأنَّها طُلِّقت مِن زوجها ولم يُثبَت هذا الطَّلاق في السِّجلّ الرسميّ، والمأذون الذي حضر الطلاق تُوفِّي، ويسأل الآن:

أ ـ ما وضْع أولاده الآن؟ أهُمْ أولاده شرعًا؟

ب ـ وهل يُطلِّقها؟ علمًا بأنَّها لو طلَّقها لسأله أقاربه عن أسباب الطلاق وهي أمر سِرِّيّ حتى الآن؟

إن المشكلة في جوهرها غير هذا، وذلك أن المشكلة كيف يُربِّي أولاده مع وجود أمِّهم في عِصمته، أو مع وُجودها عند طلاقها منه؟ هي زوجة عابثة وقعتْ تحت تأثير ما يُسمَّى"بتحرير المرأة"فهي تُصدِّق ما يُقال، وما يُكتب في كثير من الأحيان عن أن الاتجاه الجديد للمرأة: أن لا تَحفِل بقِيَمٍ انتهت وتغيَّرت، وأن لا تأخذ بمَقاييس الماضي فيما يُسمَّى:"العِفّة"مثلًا. فلم تعُد"البكارة"والمحافَظة عليها قبل الزواج أمرًا جديرًا بالاهتمام ولم تَعُد الخِيانة الزوجية"مع صديق"سببًا من الأسباب التي تُخرج المرأة العصرية عن أن تكون جَديرة بالاحترام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت