175 ـ أثناء الألعاب الرياضيّة ترتدي البنات"الشُّورت"وفي هذا كشف لبعض أجسامِهِنّ، فماذا يجِب، هل يَترُكْنَ الرياضة مع ما فيها من فائدة، أو ماذا؟
الجواب:
أيّ نوع من الثياب ترتديه البنت الأندونيسيّة، أو الهندية، أو الباكستانية عند ممارستها الألعاب الرياضية وهي في سن المراهَقة؟ هل ترتدي"الشورت"أم السّروال الطويل؟
وهل يجب أن تمارس البنت في سن المراهقة الألعاب الرياضية"بالشُّورت"على قارعة الطريق العام، أم يمكن أن تكون ممارستها عندئذٍ داخل حديقة المدرسة ذات السور البنائيّ الكثيف المشذب، إن كانت الحديقة على طريق عامٍّ؟
فإن كان التقليد الغربي للبنت المسلمة في سِنِّ المراهقة في ممارسة الرياضة بالشُّورت، أمرًا ضرورِيًّا يدعو إليه النشاط البدني له وتنسيق قَوامِها، أليس من الأجدر قبل ارتداء الشورت وممارسة بعض الألعاب به أن تكون المدرسة لديها بعض العادات في نظام الأكل والشرب والتغذية بصفة عامة، مما لو اتبعتها كان لها قَوام الهيفاء، واستمرَّ لها هذا القَوام مع نشاط البدن بعد المدرسة أيضًا، وهي عاملة أو زوجة، أو أمٌّ إلى آخر سِنِّ حياتها.
إن ابن خلدون في مقدمته يُشير إلى السبب الذي من أجله كان الفرق واضحًا بين الغزال في ضموره، وحسن قَوامه، وسرعة حركته، والماعز في تكرُّشه وعدم إغراء منظره من القَوام وبُطْء حركته ـ مع أنّهما من فصيلة حيوانيّة واحدة ـ ويجعل السبب في نوع الغذاء واختلافه بين الجافّ والرَّطب. وفي كمِّية الماء التي تدخل معدة كلٍّ منها.
وبعد ذلك نفترض:
أنَّ مباشَرة الألعاب الرياضية للبنت في سنِّ المراهَقة في المدرسة أمر ضروريّ.
وأنَّ"الشورت"ضرورة حتميّة كذلك لممارسة هذا النشاط الرياضيّ.
وأن الهواء الطَّلق والعَراء في ممارسة هذا النشاط تتطلّبه الحكمة منه.