5-الزوجة تكون حيثُ يسكن زوجها
مُشرف زراعي بإحدى الجمعيات الزراعية بإحدى المحافظات، يتقاضَى راتبًا قدرة تسعَةَ عشرَ جنيهًا وتزوَّج بفتاة نزَح أهلها مِن الريف إلى القاهرة، ولم يتعرف عليها إلا عن طريق أخته في مسكن مجاور لمَسكن والديها في العاصمة، وأنجب منها ولدًا بعد عام من زواجه، ويسكن الآن مع زوجته وولدهما في مسكن بالبلدة التي يعمل فيها كمشرف زراعي، ويعيش في نفس المسكن معه والده ووالدته باعتباره أنه العائل لهما. وحدَث بعد مرور العام الأول أن وقع خلاف بين زوجته وأسرته، فحضرت والدة الزوجة وبعضُ أقاربها معها، وصممَّت على أن تصحب ابنتها معها إلى القاهرة ومعها ولِيدها وجميع ما تملِك مِن مَنقولات، واشترطت لعودتها إلى زوجها أن يجد مَسْكنًا خاصًّا لا تُشاركها فيه أسرته، وبعد أن أوجد السكن الخاص بالبلدة وطلب عودة الزوجة إلى مُعاشرته لم تُوافق أمها على عودتها إلى الريف، ورأت أن يكون السكن بالقاهرة، ثم بعد مُضيِّ ستين يومًا على ترك الزوجة مسكنَ الزوجية بالبلدة رفعت دعوى نفَقة، فعرض الزوج عليها أن يُسلم إليها رُبع مُرتبه شهريًّا دون حاجة إلى الخصومة القضائية، كما أرسل عدة مرات وُسطاءَ كي تعود إليه، ولكن دُون جدوَى. وهو يطلب إرشاده إلى الحل ويَرضَى به مُقدَّمًا.