فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 1424

والحلُّ هو في إبقاء الوضع على ما هو عليه الآن: عدم تطليق الزوجة الأولى، ثم الإكْثار من التردُّد عليها وعلى الأولاد، وترْكها تُقيم عند والده، كما هو الشأن الراهن معها، وفي التردُّد عليها يُشعرها بفَضلها في تربية الأولاد، ويَشكرها على إصرارها البقاء في عِصْمته معهم، رغم أنها تُحسُّ بأنها غير مقبولة لدَيه.. والحل في أن يُعامل الزوجة السابقة:كأمٍّ وحاضنةٍ لأولاده، وكأمينة عليهم. وهي بلا شك خيرٌ من أجنبية عنهم ولو كانت الزوجة الجديدة، وإلْحاحها في البقاء في عِصْمته، وسماحها له بأن يتزوج بأخرى عليها، يُعطي الأمارةَ واضحةً على أنها سوف لا تحقد عليه.. وسوف لا تُنمي في أولادها روح العداء والخصومة لوالدهم، وكذلك لزوجته الجديدة التي عزَلتْه عنهم للإقامة معها. وعليه أن يُبعد من نفسه روح الكراهية لأم أولاده، ويَرضَى بقَدره في وُجوده معها، وبذلك يجمع بين رضاء نفسه ورضاء الله عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت