فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 1424

181 ـ لي خمسة من الإخوة في مراكز محترَمة، ولي أختان معهم. ووالدتنا شديدة القسوة علينا نحن البناتِ، وبالخصوص أنا. تزوَّجْتُ المرة الأولى، وتسبَّبتْ هي في طلاقي. وتبالِغ في إيذائي وتشويه صورتي عند الناس، رغم أني لا أقصِّر أبدًا في خدمتها وخدمة أبي. ورغم هذا فهي تَسُومني سوء العذاب، تاركة إخوتي الرجال يتمتَّعون بمرتَّباتهم وتحرِمني من مرتَّبي. وأخيرًا تزوَّجت مرة أخرى وبعدْتُ عنها كُلَّ البعد، مقاطعة إيّاها. فهل هذا حرام؟

الجواب:

يبدو أن الوالدة في معاملتها إيّاكِ على هذا النحو ممّا تَصِفِينه"بالقسوة وسوء العذاب"هو تعبير منها عن حرصها الشديد عليك وعلى مصلحتك الخاصة. والتفاتها إليك بالذات يدلُّ على أنّها ترى فيكِ بعض"النَّزَق"أو"الهَوَج"في التصرُّف، مما يسمِّيه بعض الناس"خِفّةً"أو"طيشًا". فهي تريد أن تكون بجانبك حتى تلتزمي طريقًا في الحياة يجعلك زوجة ذات كرامة يحترمها زوجها قبل أن يحترمها الآخرون. وهذا الطريق هو طريق التُّؤدة وعدم التسرُّع في القَبول أو الرفض أو الحكم على الشيء، على العموم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت