100ـ إنها الجاهلية
يروى مواطن من إحدى القرى أنه شاب من أهل القرية وخطَب إحدى بناتها وطالت فترة خطوبتهما لمدة سنتينِ ونصف، ثم عقَد عليها وأصبحت في بيته تعيش معه. وفي أثناء فترة الخُطوبة حدَث ما يَقصه هنا بقوله: (في خلال هذه الفترة احتَكَّت أمُّ البنت بي، ودخلتُ بها أكثر من مرة.. مِرارًا لا تُعَدُّ، ودخلت بالبنت أكثر من مرة، وبعد هذه الفترة التَّعِسَة كُتِبَ كتابي على البنت على سُنة الله ورسوله، وتزوجتها وأصبحت في بيتي، فهل هذا الزواج حلالٌ.. أم حرام) ؟
الشاب السائل: يعترف بأنه اتَّصل بالأم جنسيًّا غير مرة.. واتصل بابنتها أيضًا جنسيًّا غير مرة. وذلك قبل أن يتزوج البنت، فهو قد زنا بهما، واطَّلع على عوْرة كل منهما.
... والفقهاء يَختلفون في صحة زواج هذا الشاب بالبنت، بعد أن اتصل بها وبأُمِّها جنسيًّا قبل الزواج واطلع على عورتها، فبعضهم يقول: إنه يجوز له: أن يتزوج بنت الأم بعد أن يُقام عليه حدُّ الزنا، ويُروَى عن الرسول ـ عليه السلام ـ قوله:"أنه سُئل عن رجل زنا بامرأة فأراد أن يتزوجها.. أو ابنتها فقال: لا يُحرِّم الحرامُ: الحلالَ".