15ـ مُستَمِعَة تقول: إنَّها تَعرِف أن الرحلات المدرسية نَوْع من الرياضة التي لا يحرِّمها الدين، ولا تمنعها شريعة الإسلام، ولكن ما رأي السادة العلماء في:"الرحلات المشترَكة"سواء أكانت رحلات علمية وترفيهية، مع ما يَحدُث فيها من أمور مُخالِفَة لقواعد الإسلام؟
الرحلات المشتركة ـ وهى الرحلات التي يَختَلِط فيها الذكور بالإناث ـ إن كان المشترِكون فيها من النوعين في سِنِّ الطفولة، أي إلى ما قبل سِنِّ المراهقة.. فلا بأس منها. بل قد تكون مثمِرة إذا ساعدت على تبادل الاحترام بين الجنسين.
أمّا التي يختلط فيها الذكور بالإناث في سِنِّ المُراهقة والشباب.. فهي رحلات لا تساعد على نموِّ التفاهم بين الجنسين ـ كما يقولون ـ إلا في دائرة الرِّباط الجنسيّ، وتكوين العلاقات التي قد تجُرُّ إلى خَيْبة الآمال وفواجِع الآباء والأمهات في أولادهم ذكورًا وإناثًا، وإصابة مستقبل هؤلاء الأولاد بشلل أو بعُقْم، وقد لا يُداوَى إلى آخر حياتهم.