فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 1424

122ـ قدَرُ الله لا بدَّ أن يَنْفُذ:

سيدة من إحدى المحافظات تقول:

إن زوجها تَوفَّى فجأةً.. وأنها لم تُعلم أهله بالوفاة إلا بعد فترة مِن الوقت غيرت فيها ملابسه والفراش الذي مات عليه، إذْ كان جُنبًا، كما تقول: وعندما حضَر أهله اتَّهموها بقَتْله، رغبةً في التخلُّص منه والزواج مِن غيره، فقد كان هو في سنِّ التاسعة والثلاثين، وهي في الخامسة والثلاثين من عمرها، وهي تُباشر عملها في التدريس، ومِن أسباب الاتِّهام:

أنها لم تُقِمْ سُرادقًا للمُعزِّينَ.

وأنها لم تلْطم الخدود، ولم ترفع الصوت بالنواح والبكاء عليه.

وأنها لم تذهب كذلك إلى المَدفن، أيام الخميس.. وفي شهر رجب.

وهي تقول: أنها تعتقد أن ذلك غير مُجْدٍ. وتُؤْثر التصدُّق عليه وتسأل رأيَ الدين فيما يُعاب عليها هنا مِن الأهْل، وعن حُكم الصدَقة مِن المعاش الذي تَصرِفُه الدولة لها، وهو المعاش الذي ترَكه لأُسرته: زوجته، وولَده منها.

أمَّا أن أهل الزوج اتَّهموا الزوجة السائلة هنا بأنها قتلتْه فربما للظرف الذي مات فيه فجأةً بالذبْحة الصدرية، وللوَضْع الذي وُجد عليه، فهي لم تَقْتله على سبيل الحقيقة، ولكن ربما أغْرَتْه بنفسها بعد العشاء مُباشرة، وهذا أمرٌ لا حُكم عليه لإنسانٍ أجنبيٍّ عن الزوج والزوجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت