ما حُكم الدين في الرجل الذي هو زوج، ولا يحترم كبير السِّنِّ ولو كان والده أو والد زوجته، ويأخذ مِن الناس أكثر ممَّا يُعطيهم، والذي يتهوّر كثيرًا ويسُبُّ الدِّين وإنْ كان يَستغفر الله بعد ذلك، ويصلِّي ويصوم؟
حكم الإسلام في الزَّوج الذي لا يحترم كبير السنِّ، ولو كان أباه، ويتهوَّر ويسُبُّ الدين وإنْ كان يصوم ويُصلي ويستغفر الله، فإنِّي أدعو الله له في أن يصرف عنه السوء، ويُبعد عنه شيطان الهوى، ويُمكنه مِن أن تكون صلاته وصيامه لله تعالى، وأن تكون توبته توبةً نَصُوحًا لا يعود بعدها أبدًا إلى اتِّباع غَواية الشيطان.