54ـ زوج يُبغض زوجته ويُسيءُ إليها في العِشْرة الزوجية
سيدة من إحدى المحافظات تشكو من زوجها، بعد زواج استمر الآن أكثر من عشرين عامًا، تشكو منه:
أنه يستولي على مُرتبها بالكامل، ولا يُعطيها منه مَصروفًا خاصًّا ليوْمها.
وأنه يُهينها بألفاظٍ جارحة أمام الأولاد، ويضربها، كما يُظهر لها عدم احترامه إيَّاها بحركات غير لائقة.
وأنه يَخونها مع غيرها ويُحب مجالسة النساء والبنات.
وكلما حدَثتْ مشادةٌ بينهما يروي لها أنها مُطلقة من عشر سنوات ومُحرَّمة عليه. ويقول لها: أنت هنا خادمة للأولاد وتدفعي مع ذلك مُرتبك.
ولا يَرضى عن صلاتها وصيامها، ولا عن حِجابها، ويُريدها عاريةً كاسية.
وهو يهجرها اليوم في الفِراش منذ سنتينِ، رغم أنها تحاول إرضاءه بجميع الطرق: بلبس الملابس العُريانة ـ كما تقول ـ.. وبوضْع المساحيق واستخدام أدوات التجميل.. ومع ذلك هو مُعْرِض عنها. ...
وتسأل: ما هو رأي الدين في هذا الزوج؟ وهي تُريد إرضاءه خشيةً مِن غضب الله، ولكن أسلوبه في الحياة معها يجعلها مُتباعدة عنه خوْفًا مِن أن يجتمع بها ويكون:"علاقتها به عندئذ غير مشروعة"..
السائلة تريد الوقوف على رأي الدين في هذا الزوج، أيُّ شيء بقي في العلاقة الزوجية بينهما:
.. هو مُنصرف عنها وهاجِرٌ لها منذ سنتينِ.
.. وهي تُحاول إغراءه بكل السُّبل، بالملبس والتجميل، وهو مستمر في إعراضه عنها.
.. هو مُستهين بها ومُحتقر لها ومُندِّد بكلِّ تصرُّفاتها.. هو يضربها أمام أولادها ويُذلها أمام معارفِه من النساء والبنات كما تقول.
.. هي تُسلم له المرتب وترضى أن يكون وضْعها في المنزل والأسرة وضع الخادمة، منذ سنوات.
.. هو يُعلن أنها مطلَّقةٌ منذ عشر سنوات ومحرَّمة عليه.
.. وهي تسأل هنا عمَّا يُرضيه؛ لأنها تخشى الله في جانبه!! هي تسعى إليه وتقول: هل لو اجتمعتُ معه يكون حرامًا بعد ما قاله؟..