فهرس الكتاب

الصفحة 622 من 1424

65ـ سوء معاملة الزوجة وأثره السلبي على الأسرة

ورسالة على لسان زوجة أرسل بها مواطن من إحدى المحافظات تذكر فيها عددًا من الأسئلة، واصفًا لحالتها النفسية بعد أن تغيرت علاقة زوجها بها، فتقول:

كانت تحمل له حُبًّا كبيرًا.. وكانت مخلصة مُتفانية في رعايته.. وهي جميلة في ملامحها، ولكن زوجها أحبَّ امرأةً أخرى متزوجة، فابتدأ يُسيء مُعامَلتها ويُوجِّه لها الأقوال الجارحة طول اليوم. ومع ذلك هو يُصلي ويُؤدي مظاهر التديُّن.

... ولاحظت أنه أثناء معاشرتها جنسيًّا يتخيَّل مَعشوقته ويُوجِّه إليها في غير شعورٍ منه ألفاظ الغزَل، مع أنه في الحقيقة مع زوجته، وتسأل عن رأي الدين في رجل يحب امرأة متزوجة ويَشتهيها، بدلًا من زوجته؟ وهذا أول سؤال تطلب الرد عليه.

ثم تَستطرد فتسأل ثانيةً عن رأي الدين في تهرُّب الزوجة من لقاءات زوجها، وفي عدم تلبيةِ مطالبه كالعادة، بعد ما عرفت حقيقةَ مشاعِرِه نحوها؟. وقد سبَّب لها ذلك آلامًا نفسيةً وجسديةً، وتوتُّرًا عصبيًّا شديدًا، ممَّا نشأ عنه مرضُ الضغط والصداع وخاصةً بعد أن تلتقي به مباشرةً في مُعاشرةٍ جِنْسية، إذ تُحسُّ أن زوجها كان في لقاء معها بجسده فقط، أمَّا قلبه وعقله فكان مع الأخرى .

وتسأل مرة ثالثة عن رأي الدين في أنها فقدت الثقة بالرجال.. وتفكر في أن تُنَشِّئَ بناتِها على عدم الثقة أو الحب للرجال، حتى لا يتعرضْنَ للصدمات النفسية مثلها، فهل حرامٌ إنْ هي أوْعزتْ إلى بناتها بهذا التوجيه، أو أوضحت لهنَّ أنه ليس هناك رجلٌ يستحقُّ انشغالَ المرأة عليه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت